معنى ما ذُكر في الإبل من أنها مجامع الشياطين وأن خيرها لا يأتي إلا من جانبها الأشأم

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 359

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 359

معنى ما ذُكر في الإبل من أنها مجامع الشياطين وأن خيرها لا يأتي إلا من جانبها الأشأم
حديث واحد
الحديث 1

حدثنا علي بن أحمد بن موسى - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله السكوني، عن صالح بن أبي حماد، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، عن أبيه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغنم إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أقبلت، والبقر إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أدبرت، والإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت و إذا أدبرت أدبرت، ولا يجيئ خيرها إلا من جانبها الأشأم . قيل: يا رسول الله فمن يتخذها بعد ذا؟ قال: فأين الأشقياء الفجرة قال صالح: وأنشد إسماعيل بن مهران: هي المال لولا قلة الخفض حولها * فمن شاء داراها ومن شاء باعها