معنى السخاء وحدّه

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 285

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 285

معنى السخاء وحدّه
4 أحاديث
الحديث 1

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما حد السخاء؟ قال: تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه.

الحديث 2

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السخي الكريم، الذي ينفق ماله في حق.

الحديث 3

حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن علي بن عوف الأزدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله عز وجل.

الحديث 4

وبهذا الاسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن رجل، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخاء شجرة في الجنة أصلها و هي مظلة على الدنيا، من تعلق بغصن من اجتره إلى الجنة.