معنى الصاع والمد، والفرق بين صاع الماء ومد الماء، وصاع الطعام ومد الطعام

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 273

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 273

معنى الصاع والمد، والفرق بين صاع الماء ومد الماء، وصاع الطعام ومد الطعام
3 أحاديث
الحديث 1

أبي ومحمد بن الحسن - رحمهما الله - قالا: حدثنا أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن علي بن محمد، عن رجل، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال أبو الحسن عليه السلام: الغسل صاع من ماء والوضوء مد من ماء وصاع النبي صلى الله عليه وآله خمسة أمداد والمد وزن مائتي وثمانين درهما والدرهم وزن ستة دوانيق والدانق ستة حبات والحبة وزن حبتي شعير من أوساط الحب لا من صغاره ولا من كباره.

الحديث 2

وبهذا الاسناد، عن محمد بن أحمد، عن جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني - قال: وكان معنا حاجا - قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام على يد أبي: جعلت فداك إن أصحابنا اختلفوا في الصاع، بعضهم يقول: الفطرة بصاع المدينة، وبعضهم يقول: بصاع العراق. فكتب إلي: الصاع ستة أرطال بالمدني وتسعة أرطال بالعراقي. قال: وأخبرني فقال: إنه بالوزن يكون ألفا ومائة وسبعين وزنا.

الحديث 3

وبهذا الاسناد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي القاسم الكوفي أنه جاء بمد وذكر أن ابن أبي عمير أعطاه ذلك المد وقال: أعطانيه فلان رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وقال: أعطانيه أبو عبد الله عليه السلام وقال: هذا مد النبي صلى الله عليه وآله فعيرناه فوجدناه أربعة أمداد وهو قفيز وربع بقفيزنا هذا.