معنى سميت وسعيدة والذكر والأنثى

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 116

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 116

معنى سميت وسعيدة والذكر والأنثى
حديث واحد
الحديث 1

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، وأيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان نبي مسجده بالسميط، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه. فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه. وبنى بالسعيدة، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه. فقال: نعم فزاد فيه وبنى جداره بالأنثى والذكر، ثم أشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل. قال: فأمر به فأقيمت فيه سواري جذوع النخل، ثم طرحت عليه العوارض والخصف والإذخر فعاشوا فيه حتى أصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكف عليهم ، فقالوا: يا رسول الله لو أمرت به فطين. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: لا، عريش كعريش موسى، فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وكان جداره قبل أن يظلل قدر قامة فكان إذا كان الفيئ ذراعا وهو قدر مربض عنز صلى الظهر فإذا كان الفيئ ذراعين وهو ضعف ذلك صلى العصر، قال: وقال: السميط لبنة لبنة، والسعيدة لبنة ونصف، والأنثى والذكر لبنتان مخالفتان.