النص الصريح من الإمام الكاظم على إمامة الإمام الرضا

كتاب الغيبة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 10

كتاب الغيبة

الكتاب 1, الباب 10

النص الصريح من الإمام الكاظم على إمامة الإمام الرضا
17 حديثًا
الحديث 1

8- فمن ذلك ما رواه محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي وعبيد الله بن المرزبان، عن ابن سنان قال:دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام-من قبل أن يقدم العراق بسنة-وعلي إبنه جالس بين يديه، فنظر إلي وقال: يا محمد (أما إنه) سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك. قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني؟ قال: أصير إلى هذه الطاغية أما إنه لا يبدأني منه سوء ومن الذي يكون بعده. قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك؟ قال: يضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. قال قلت: وما ذلك جعلني الله فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام إمامته و جحده حقه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال:قلت:والله لئن مد الله لي في العمر لاسلمن له حقه ولا قرن بإمامته. قال: صدقت يا محمد يمد الله في عمرك وتسلم له حقه عليه السلام وتقر له بإمامته وإمامة من يكون بعده. قال: قلت: ومن ذاك؟ قال: ابنه محمد. قال: قلت: له الرضا والتسليم.

الحديث 2

9- عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان وإسماعيل بن عباد القصري جميعا، عن داود الرقي قال:قلت لابي إبراهيم عليه السلام:جعلت فداك إني قد كبر سني فخذ بيدي(وانقذني)من النار،(من صاحبنا بعدك)؟ فأشار إلى إبنه أبي الحسن عليه السلام فقال:هذا صاحبكم من بعدي.

الحديث 3

10- عنه، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن الحسن، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال:قلت لابي الحسن الاول عليه السلام:ألا تدلني على من آخذ منه ديني؟ فقال:هذا ابني علي. إن أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال:يا بني إن الله قال:﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾. وإن الله عز وجل إذا قال قولا وفى به.

الحديث 4

11- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: كنت أنا وهشام بن الحكم وعلي بن يقطين ببغداد، فقال علي بن يقطين:كنت عند العبد الصالح عليه السلام (جالسا فدخل عليه إبنه علي) فقال لي: يا علي بن يقطين هذا علي سيد ولدي، أما إني (قد) نحلته كنيتي. فضرب هشام براحته جبهته، ثم قال:ويحك كيف قلت؟ فقال علي بن يقطين:سمعته والله منه كما قلت.فقال هشام: إن الأمر (والله) فيه من بعده.

الحديث 5

12- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معاوية بن حكيم، عن نعيم القابوسي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام (أنه) قال:ابني علي أكبر ولدي وآثرهم عندي وأحبهم إلي وهو ينظر معي في الجفر ولم ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي.

الحديث 6

13- عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان وعلي بن الحكم جميعا، عن الحسين بن المختار قال: خرجت إلينا ألواح من أبي الحسن عليه السلام- وهو في الحبس-:عهدي إلى أكبر ولدي أن يفعل كذا وأن يفعل كذا، وفلان لا تنله شيئا حتى ألقاك أو يقضي الله علي الموت.

الحديث 7

14- عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن زياد بن مروان القندي- (وكان من الواقفة) قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده أبو الحسن إبنه فقال لي:يا زياد هذا إبنى علي، أن كتابه كتابي، وكلامه كلامي، ورسوله رسولي، وما قال فالقول قوله.

الحديث 8

15- عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضل، عن المخزومي- وكانت أمه من ولد جعفر بن أبي طالب- قال بعث إلينا أبوالحسن موسى عليه السلام فجمعنا ثم قال(لنا):أتدرون لم جمعتكم؟ فقلنا: لا. قال: اشهدوا أن ابني هذا وصيي والقيم بأمري وخليفتي من بعدي. من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، ومن كانت له عندي عدة فليتنجزه منه،ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه.

الحديث 9

16- عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي علي الخزاز، عن داود بن سليمان قال:قلت لابي إبراهيم عليه السلام: إني أخاف أن يحدث حدث ولا ألقاك فأخبرني عن الامام بعدك؟ فقال:ابني فلان -يعني أبا الحسن عليه السلام.

الحديث 10

17- وبهذا الاسناد، عن ابن مهران، عن محمد بن علي، عن سعيد بن أبي الجهم عن نصر بن قابوس قال:قلت لابي إبراهيم عليه السلام:إني سألت أباك عليه السلام من الذي يكون بعدك؟ فأخبرني أنك أنت هو، فلما توفي أبو عبدالله عليه السلام ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت بك أنا وأصحابي. فأخبرني من الذي يكون من بعدك من ولدك؟ قال: إبني فلان.

الحديث 11

18- عنه، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن الضحاك بن الاشعث، عن داود بن زربي قال:جئت إلى أبي إبراهيم عليه السلام بمال (قال): فأخذ بعضه وترك بعضه، فقلت:أصلحك الله لأي شيء تركته عندي؟ فقال: إن صاحب هذا الأمر يطلبه منك. فلما جاء نعيه بعث إليّأبو الحسن الرضا عليه السلام، فسألني ذلك المال، فدفعته إليه.

الحديث 12

19- عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط في حديث طويل عن أبي إبراهيم عليه السلام أنه قال في السنة التي قبض عليه السلام فيها: إني أؤخذ في هذه السنة، والأمر (هو) إلى إبني علي سمي علي. فأما علي الاول فعلي بن أبي طالب وأما (علي) الآخر فعلي بن الحسين عليهما السلام، أعطي فهم الاول وحلمه ونصره ووده وذمته (ومحنته) ومحنة الآخر، وصبره على ما يكره…تمام الخبر.

الحديث 13

20- وروى، أبو الحسين محمد بن جعفر الاسدي، عن سعد بن عبد الله، عن جماعة من أصحابنا منهم محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن سنان عن الحسن بن الحسن-في حديث له- قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: أسألك؟ فقال: سل إمامك. فقلت:من تعني؟ فإني لا أعرف إماما غيرك. قال: هو علي إبني قد نحلته كنيتي. قلت: سيدي أنقذني من النار، فإن أبا عبد الله عليه السلام قال:إنك أنت القائم بهذا الأمر! قال: أو لم أكن قائما؟ ثم قال: يا حسن، ما من إمام يكون قائما في أمة إلا وهو قائمهم، فإذا مضى عنهم فالذي يليه هو القائم. الحجة حتى يغيب عنهم، فكلنا قائم. فاصرف جميع ما كنت تعاملني به إلى إبني علي. (والله) والله ما أنا فعلت ذاك به، بل الله فعل به ذاك.

الحديث 14

21- وروى أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان النيشابوري، عن محمد بن سنان وصفوان بن يحيى وعثمان بن عيسى، عن موسى بن بكر قال:كنت عند أبي إبراهيم عليه السلام فقال لي:إن جعفرا عليه السلام كان يقول: سعد امرؤ لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه، ثم أومأ بيده إلى إبنه علي فقال:هذا وقد أراني الله خلفي من نفسي.

الحديث 15

22- عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن الحكم وعلي بن الحسن بن نافع، عن هارون بن خارجة قال: قال لي هارون بن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم، وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد فتبقون بلا إمام. فلم أدر ما أقول، فأخبرت أبا عبد الله عليه السلام بمقالته فقال: هيهات هيهات! أبى الله، والله،أن ينقطع هذا الأمر حتى ينقطع الليل والنهار. فإذا رأيته فقل له: هذا موسى بن جعفر يكبر ونزوجه، ويولد له فيكون خلفا إن شاء الله تعالى.

الحديث 16

23- وفي خبر آخر قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث طويل: يظهر صاحبنا وهو من صلب هذا، وأومأ بيده إلى موسى بن جعفر عليه السلام، فيملأها عدلا كما ملئت جورا وظلما وتصفو له الدنيا.

الحديث 17

24- وروى أيوب بن نوح عن الحسن بن علي بن فضال قال سمعت علي بن جعفر يقول: كنت عند أخي موسى بن جعفر عليه السلام، كان والله حجة الله في الأرض بعد أبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ طلع ابنه علي فقال لي: يا علي، هذا صاحبك، وهو مني بمنزلتي من أبي. فثبتك الله على دينه. فبكيت وقلت في نفسي: نعى والله إلى نفسه. فقـال: يا علي، لا بد من أن تمضي مقادير الله في، ولي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسوة وبأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليه السلام. وكان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرة الثانية بثلاثة أيام تمام الخبر. والأخبار في هذا المعنى أكثر من أن تحصى وهي موجودة في كتب الإمامية معروفة ومشهورة من أرادها وقف عليها من هناك وفي هذا القدر هاهنا كفاية إن شاء الله تعالى.