حدّثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب عن أبي الحسن محمد بن أحمد القواريري، عن أبي الحسين محمد بن عمّار، عن إسماعيل بن توبة، عن زياد بن عبد الله البكائي، عن سليمان بن الأعمش، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا جلوساً مع رسول الله صلّى الله عليه وآله إذ أقبل إليه رجل فقال: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لابليس: (أَسْتَكْبَرْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ) فمَن هم يا رسول الله الّذين هم أعلى من الملائكة؟ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، كنّا في سرادق العرش نسبّح الله وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام. فلمّا خلق الله عزّ وجلّ آدم، أمر الملائكة أن يسجدوا له، ولم يأمرنا بالسجود فسجدت الملائكة كلّهم إلاّ إبليس فانّه أبى ولم يسجد. فقال الله تبارك وتعالى: (أَسْتَكْبَرْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ) عنى من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش. فنحن باب الله الّذي يؤتى منه بنا يهتدي المهتدون فمن أحبّنا أحبّه الله وأسكنه جنّته ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه نار ولا يحبّنا إلاّ من طاب مولده.
علوّ منزلة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعلي (عليه السلام) وفاطمة (عليها السلام) والحسن (عليه السلام) والحسين (عليه السلام)
فضائل الشيعة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 7
فضائل الشيعة
الكتاب 1, الباب 7
علوّ منزلة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعلي (عليه السلام) وفاطمة (عليها السلام) والحسن (عليه السلام) والحسين (عليه السلام)
حديث واحد