1 حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) تَعَالَى قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ (ع) أَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَ الْحُسَيْنُ (ع) يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّتَهُ سَتَقْتُلُهُ قَالَ فَجَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَقَالَ أَ لَا أُرِيكَ التُّرْبَةَ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا قَالَ فَخَسَفَ مَا بَيْنَ مَجْلِسِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ (ع) حَتَّى الْتَقَتَا الْقِطْعَتَانِ فَأَخَذَ مِنْهَا وَ دُحِيَتْ فِي أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ فَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ طُوبَى لَكِ مِنْ تُرْبَةٍ وَ طُوبَى لِمَنْ يُقْتَلُ حَوْلَكِ قَالَ وَ كَذَلِكَ صَنَعَ صَاحِبُ سُلَيْمَانَ تَكَلَّمَ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ فَخُسِفَ مَا بَيْنَ سَرِيرِ سُلَيْمَانَ وَ بَيْنَ الْعَرْشِ مِنْ سُهُولَةِ الْأَرْضِ وَ حُزُونَتِهَا- حَتَّى الْتَقَتِ الْقِطْعَتَانِ فاجْتَرَّ الْعَرْشَ قَالَ سُلَيْمَانُ يُخَيَّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ سَرِيرِي- قَالَ وَ دُحِيَتْ فِي أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ
جبرائيل يُري رسولَ الله (صلى الله عليه وآله) الأرضَ التي يُقتل فيها الحسين (عليه السلام)
كامل الزيارات
الكتاب 2, الباب 17
2 وَ حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ نَعَى جَبْرَئِيلُ (ع) الْحُسَيْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ (ع) وَ جَبْرَئِيلُ عِنْدَهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَرِنِي مِنَ التُّرْبَةِ الَّتِي يُسْفَكُ فِيهَا دَمُهُ فَتَنَاوَلَ جَبْرَئِيلُ (ع) قَبْضَةً مِنْ تِلْكَ التُّرْبَةِ فَإِذَا هِيَ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ
3 حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) تَعَالَى عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ حَتَّى مَاتَتْ رَحِمَهَا اللَّهُ
4 حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَزَّازِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) كَانَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ عِنْدَهُ جَبْرَئِيلُ (ع) فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ (ع) فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ إِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُ ابْنَكَ هَذَا أَ لَا أُرِيكَ مِنْ تُرْبَةِ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) نَعَمْ فَأَهْوَى جَبْرَئِيلُ (ع) بِيَدِهِ وَ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْهَا فَأَرَاهَا النَّبِيَّ ص
5 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ الرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَيْنَمَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع) عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ (ع) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّهُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ قَالَ فَحَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) حُزْناً شَدِيداً فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُرِيدُ [أَ يَسُرُّكَ] أَنْ أُرِيَكَ التُّرْبَةَ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا فَقَالَ نَعَمْ فَخَسَفَ مَا بَيْنَ مَجْلِسِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) إِلَى كَرْبَلَاءَ حَتَّى الْتَقَتَا الْقِطْعَتَانِ هَكَذَا ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ ثُمَّ تَنَاوَلَ بِجَنَاحِهِ مِنَ التُّرْبَةِ وَ نَاوَلَهَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) ثُمَّ رَجَعَتْ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) طُوبَى لَكِ مِنْ تُرْبَةٍ وَ طُوبَى لِمَنْ يُقْتَلُ فِيكِ
6 حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ سَالِمِ بْنِ مُكَرَّمٍ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ (ع) جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِص فَقَالَ لَهُ إِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُ الْحُسَيْنَ (ع) مِنْ بَعْدِكَ ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُرِيكَ مِنْ تُرْبَتِهِ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ فَأَخْرَجَ مِنْ تُرْبَةِ كَرْبَلَاءَ وَ أَرَاهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ التُّرْبَةُ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا
7 حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَ إِلَى مُحَمَّدٍ (ص) يُخْبِرُهُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ (ع) كَانَ جَبْرَئِيلَ (ع) الرُّوحَ الْأَمِينَ مَنْشُورَ الْأَجْنِحَةِ بَاكِياً صَارِخاً قَدْ حَمَلَ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ (ع) وَ هِيَ تَفُوحُ كَالْمِسْكِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ تُفْلِحُ أُمَّتِي تَقْتُلُ فَرْخِي أَوْ قَالَ فَرْخَ ابْنَتِي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَضْرِبُهَا اللَّهُ بِالاخْتِلَافِ فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُهُمْ
8 حَدَّثَنِي النَّاقِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَنَوِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ وَ هَلْ بَقِيَ فِي السَّمَاوَاتِ مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) يُعَزِّيهِ بِوَلَدِهِ الْحُسَيْنِ (ع) وَ يُخْبِرُهُ بِثَوَابِ اللَّهِ إِيَّاهُ وَ يَحْمِلُ إِلَيْهِ تُرْبَتَهُ مَصْرُوعاً عَلَيْهَا مَذْبُوحاً مَقْتُولًا جَرِيحاً طَرْيحاً مَخْذُولًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اللَّهُمَّ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ اقْتُلْ مَنْ قَتَلَهُ وَ اذْبَحْ مَنْ ذَبَحَهُ وَ لَا تُمَتِّعْهُ بِمَا طَلَبَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عُوجِلَ الْمَلْعُونُ يَزِيدُ وَ لَمْ يَتَمَتَّعْ بَعْدَ قَتْلِهِ بِمَا طَلَبَ- قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ لَقَدْ أُخِذَ مناقصة [مُغَافَصَةً] بَاتَ سَكْرَانَ وَ أَصْبَحَ مَيِّتاً مُتَغَيِّراً كَأَنَّهُ مَطْلِيٌّ بِقَارٍ أُخِذَ عَلَى أَسَفٍ وَ مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِمَّنْ تَابَعَهُ عَلَى قَتْلِهِ أَوْ كَانَ فِي مُحَارَبَتِهِ إِلَّا أَصَابَهُ جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ وَ صَارَ ذَلِكَ وِرَاثَةً فِي نَسْلِهِمْ
9 حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَصْبَحَ صَبَاحاً فَرَأَتْهُ فَاطِمَةُ بَاكِياً حَزِيناً فَقَالَتْ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهَا فَقَالَتْ لَا آكُلُ وَ لَا أَشْرَبُ حَتَّى تُخْبِرَنِي فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ (ع) أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا غُلَامٌ لَمْ يُحْمَلْ بِهِ بَعْدُ وَ لَمْ تَكُنْ تَحْمِلُ بِالْحُسَيْنِ (ع) وَ هَذِهِ تُرْبَتُهُ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمِيرَةَ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الزَّعْفَرَانِيِّ سَوَاءً حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَنَوِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ وَ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّاقِدِ سَوَاءً