حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِی مُوسَی بْنُ عِمْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَیْدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مُدْمِنُ الْخَمْرِ کَعَابِدِ الْوَثَنِ وَ النَّاصِبُ لآِلِ مُحَمَّدٍ شَرٌّ مِنْهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ مَنْ أَشَرُّ مِنْ عَابِدِ الْوَثَنِ فَقَالَ إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ تُدْرِکُهُ الشَّفَاعَهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَ إِنَّ النَّاصِبَ لَوْ شَفَعَ فِیهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَمْ یُشَفَّعُوا.
عقاب عداوة أمير المؤمنين (عليه السلام) وإنكار ولايته أو الشك فيها
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
الكتاب 3, الباب 9
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ عُتْبَهَ بَیَّاعِ الْقَصَبِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْجَنَّهَ لَتَشْتَاقُ لِأَحِبَّاءِ عَلِیٍّ وَ تَشْتَدُّ ضَوْؤُهَا لِأَحِبَّاءِ عَلِیٍّ ع وَ هُمْ فِی الدُّنْیَا قَبْلَ أَنْ یَدْخُلُوهَا وَ إِنَّ النَّارَ تَتَغَیَّظُ وَ تَشْتَدُّ زَفِیرُهَا عَلَی أَعْدَاءِ عَلِیٍّ ع وَ هُمْ فِی الدُّنْیَا قَبْلَ أَنْ یَدْخُلُوهَا.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِیدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع کُلُّ نَاصِبٍ وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ یَصِیرُ إِلَی أَهْلِ هَذِهِ الْآیَهِ- عامِلَهٌ ناصِبَهٌ تَصْلی ناراً حامِیَهً
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ] عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَیْسَ النَّاصِبُ مَنْ نَصَبَ لَنَا أَهْلَ الْبَیْتِ لِأَنَّکَ لَمْ تَجِدْ رَجُلًا یَقُولُ أَنَا النَّاصِبُ [أُبْغِضُ] مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لَکِنَّ النَّاصِبَ مَنْ نَصَبَ لَکُمْ وَ هُوَ یَعْلَمُ أَنَّکُمْ تَتَوَالَوْنَا وَ أَنَّکُمْ مِنْ شِیعَتِنَا.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَکْرٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْیَنَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَوْ أَنَّ کُلَّ مَلَکٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ کُلَّ نَبِیٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ وَ کُلَّ صِدِّیقٍ وَ کُلَّ شَهِیدٍ شَفَعُوا فِی نَاصِبٍ لَنَا أَهْلَ الْبَیْتِ أَنْ یُخْرِجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ النَّارِ مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ أَبَداً وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ فِی کِتَابِهِ- ماکِثِینَ فِیهِ أَبَداً
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ لَمْ یَعْرِفْ سُوءَ مَا أُوتِیَ إِلَیْنَا مِنْ ظُلْمِنَا وَ ذَهَابِ حَقِّنَا وَ مَا نُکِبْنَا بِهِ فَهُوَ شَرِیکُ مَنْ أَبَی إِلَیْنَا فِیمَا وَلَّیْنَاهُ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّارِیُّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سُلَیْمَانَ بْنِ رُشَیْدٍ رَفَعَهُ إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع قَالَ: یُحْشَرُ الْمُرْجِئَهُ عُمْیَاناً وَ إِمَامُهُمْ أَعْمَی فَیَقُولُ بَعْضُ مَنْ یَرَاهُمْ مِنْ غَیْرِ أُمَّتِنَا مَا نَرَی أُمَّهَ مُحَمَّدٍ إِلَّا عُمْیَاناً فَیُقَالُ لَهُمْ لَیْسُوا مِنْ أُمَّهِ مُحَمَّدٍ إِنَّهُمْ بَدَّلُوا فَبُدِّلَ بِهِمْ وَ غَیَّرُوا فَغَیَّرْنَا بِهِمْ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْفَضْلِ بْنِ کَثِیرٍ الْمَدَائِنِیِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِی سَعِیدٍ الْبَلْخِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع یَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کُلِّ وَقْتٍ صَلَاهً یُصَلِّیهَا مُصَلِّیهَا أَرْسَلَ اللَّهُ رَحْمَهً لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُعْتَقِدِینَ وَ فِی بَعْضِ هَذَا الْخَلْقِ یَلْعَنُهُمْ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ لِمَ قَالَ بِجُحُودِهِمْ حَقَّنَا وَ تَکْذِیبِهِمْ إِیَّانَا.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَابِدٍ عَنْ أَبِی حُذَیْفَهَ [خَدِیجَهَ] عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: یُؤْتَی یَوْمَ الْقِیَامَهِ بِإِبْلِیسَ مَعَ مُضِلِّ هَذِهِ الْأُمَّهِ فِی زِمَامَیْنِ غِلَظُهُمَا مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ فَیُسْحَبَانِ عَلَی وُجُوهِهِمَا فَیَنْسَدُّ بِهِمَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِی عَبَّادُ بْنُ سُلَیْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ الدَّیْلَمِیِّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع هَلْ أَتاکَ حَدِیثُ الْغاشِیَهِ قَالَ یَغْشَاهُمُ الْقَائِمُ ع بِالسَّیْفِ قَالَ قُلْتُ وُجُوهٌ یَوْمَئِذٍ خاشِعَهٌ قَالَ تَقُولُ خَاضِعَهٌ وَ لَا تُطِیقُ الِامْتِنَاعَ قَالَ قُلْتُ عامِلَهٌ قَالَ عَمِلَتْ بِغَیْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ ناصِبَهٌ قَالَ نَصَبَتْ لِغَیْرِ وُلَاهِ الْأَمْرِ قَالَ قُلْتُ تَصْلی ناراً حامِیَهً قَالَ تَصْلَی نَارَ الْحَرْبِ فِی الدُّنْیَا عَلَی عَهْدِ الْقَائِمِ ع وَ فِی الْآخِرَهِ جَهَنَّمَ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَی بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاسِمِ الْحَضْرَمِیِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی جَعَلَ عَلِیّاً ع عَلَماً بَیْنَهُ وَ بَیْنَ خَلْقِهِ لَیْسَ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَهُ عَلَمٌ غَیْرُهُ فَمَنْ تَبِعَهُ کَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ جَحَدَهُ کَانَ کَافِراً وَ مَنْ شَکَّ فِیهِ کَانَ مُشْرِکاً.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ ع قَالَ: عَلِیٌّ بَابُ الْهُدَی مَنْ خَالَفَهُ کَانَ کَافِراً وَ مَنْ أَنْکَرَهُ دَخَلَ النَّارَ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عِمْرَانَ الْأَرْمَنِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَهَ الْبَطَائِنِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ لَوْ جَحَدَ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع جَمِیعُ مَنْ فِی الْأَرْضِ لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ جَمِیعاً وَ أَدْخَلَهُمُ النَّارَ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنِی أَبِی عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِیرٍ الْبَجَلِیِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع جَاءَنِی ابْنُ عَمِّکَ کَأَنَّهُ أَعْرَابِیٌّ مَجْنُونٌ عَلَیْهِ إِزَارٌ وَ طَیْلَسَانٌ وَ نَعْلَاهُ فِی یَدِهِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ قَوْماً یَقُولُونَ فِیکَ قُلْتُ لَهُ لَسْتَ عَرَبِیّاً قَالَ بَلَی قُلْتُ إِنَّ الْعَرَبَ لَا تُبْغِضُ عَلِیّاً ع قُلْتُ لَهُ لَعَلَّکَ مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِالْحَوْضِ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ أَبْغَضْتَهُ ثُمَّ وَرَدْتَ عَلَی الْحَوْضِ لَتَمُوتَنَّ عَطَشاً.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ السُّلَمِیِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ ع قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِیلُ ع عَلَی النَّبِیِّ ص فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ یُقْرِئُکَ السَّلَامَ وَ یَقُولُ مَا خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ مَا فِیهِنَّ وَ الأرض [الْأَرَضِینَ] السَّبْعَ وَ مَا عَلَیْهِنَّ وَ مَا خَلَقْتُ مَوْضِعاً أَعْظَمَ مِنَ الرُّکْنِ وَ الْمَقَامِ وَ لَوْ أَنَّ عَبْداً دَعَانِی مُنْذُ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ ثُمَّ لَقِیَنِی جَاحِداً لِوَلَایَهِ عَلِیٍّ لَأَکْبَبْتُهُ فِی سَقَرَ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی إِبْرَاهِیمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ الدَّیْلَمِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ قَیْسٍ بَیَّاعِ الزُّطِّیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنَّ لِی جَاراً لَسْتُ أَنْتَبِهُ إِلَّا عَلَی صَوْتِهِ إِمَّا تَالِیاً کِتَاباً یَخْتِمُهُ أَوْ یُسَبِّحُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ إِلَّا أَنْ یَکُونَ نَاصِبِیّاً فَسَأَلْتُ عَنْهُ فِی السِّرِّ وَ الْعَلَانِیَهِ فَقِیلَ لِی إِنَّهُ مُجْتَمِعُ الْمَحَارِمِ قَالَ فَقَالَ یَا مَیْسَرَهُ یَعْرِفُ شَیْئاً مِمَّا أَنْتَ عَلَیْهِ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ فَحَجَجْتُ مِنْ قَابِلٍ فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ فَوَجَدْتُهُ لَا یَعْرِفُ شَیْئاً مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَدَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِ الرَّجُلِ فَقَالَ لِی مِثْلَ مَا قَالَ فِی الْعَامِ الْمَاضِی یَعْرِفُ شَیْئاً مِمَّا أَنْتَ عَلَیْهِ قُلْتُ لَا قَالَ یَا مَیْسَرَهُ أَیُّ الْبِقَاعِ أَعْظَمُ حُرْمَهً قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ قَالَ یَا مَیْسَرَهُ مَا بَیْنَ الرُّکْنِ وَ الْمَقَامِ رَوْضَهٌ مِنْ رِیَاضِ الْجَنَّهِ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَمَّرَهُ اللَّهُ فِیمَا بَیْنَ الرُّکْنِ وَ الْمَقَامِ أَلْفَ عَامٍ وَ فِیمَا بَیْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ یَعْبُدُهُ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ ذُبِحَ عَلَی فِرَاشِهِ مَظْلُوماً کَمَا یُذْبَحُ الْکَبْشُ الْأَمْلَحُ ثُمَّ لَقِیَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَیْرِ وَلَایَتِنَا لَکَانَ حَقِیقاً عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یُکِبَّهُ عَلَی مَنْخِرَیْهِ فِی نَارِ جَهَنَّمَ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِیرٍ قَالَ سَمِعْنَا أَبَا جَعْفَرٍ ع یَقُولُ إِنَّ عَدُوَّ عَلِیٍّ ع لَا یَخْرُجُ مِنَ الدُّنْیَا حَتَّی یَجْرَعَ جُرْعَهً مِنَ الْجَحِیمِ وَ قَالَ سَوَاءٌ عَلَی مَنْ خَالَفَ هَذَا الْأَمْرَ صَلَّی أَمْ صَامَ.
وَ فِی حَدِیثٍ آخَرَ قَالَ الصَّادِقُ ع النَّاصِبُ لَنَا أَهْلَ الْبَیْتِ لَا یُبَالِی صَامَ أَوْ صَلَّی أَوْ زَنَی أَوْ سَرَقَ إِنَّهُ فِی النَّارِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ یَرْفَعُهُ إِلَی هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع سَبَّابَهٌ لِعَلِیٍّ ع قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ حَلَالُ الدَّمِ لَوْ لَا أَنْ یَعُمَّ بِهِ بَرِیئاً قُلْتُ أَیُّ شَیْ ءٍ یَعُمُّ بِهِ بَرِیئاً قَالَ یُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِکَافِرٍ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ یَرْفَعُهُ إِلَی سَعِیدٍ الْمُکَارِی عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع أَصْبَحَ عَدُوُّنَا عَلَی شَفَا حُفْرَهٍ قَدْ تَهَاوَتْ بِهِ فِی نَارِ جَهَنَّمَ فَتَعْساً لِأَهْلِ النَّارِ وَ بِئْسَ مَثْوَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ- فَبِئْسَ مَثْوَی الْمُتَکَبِّرِینَ وَ مَا مِنْ أَحَدٍ یَقْصُرُ [عَنْ] حُبِّنَا بِخَیْرٍ إِلَّا جعل [جَعَلَهُ] اللَّهُ عِنْدَهُ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ یَرْفَعُهُ إِلَی أَبِی بَصِیرٍ عَنْ عَلِیٍّ الصَّائِغِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْمُؤْمِنَ یَشْفَعُ لِحَمِیمِهِ وَ قَالَ ذَلِکَ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ یَکُونَ نَاصِبِیّاً فَلَوْ شَفَعَ کُلُّ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ وَ مَلَکٍ مُقَرَّبٍ فَمَا شُفِّعُوهُ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَمْزَهَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ لَیْثٍ الْمُرَادِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ نُوحاً ع حَمَلَ فِی السَّفِینَهِ الْکَلْبَ وَ الْخِنْزِیرَ وَ لَمْ یَحْمِلْ فِیهَا وَلَدَ الزِّنَاءِ وَ النَّاصِبُ شَرٌّ مِنْ وَلَدِ الزِّنَاءِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِیدِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی جَعْفَرٍ ع إِنَّ لَنَا جَاراً یَنْتَهِکُ الْمَحَارِمَ کُلَّهَا حَتَّی إِنَّهُ لَیَدَعُ الصَّلَاهَ فَضْلًا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ أَعْظَمَ ذَلِکَ ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُخْبِرُکَ بِمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ قُلْتُ بَلَی قَالَ النَّاصِبُ لَنَا شَرٌّ مِنْهُ.