الشك في أي واحد من الأئمة الاثني عشر

كتاب الغيبة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 7

كتاب الغيبة

الكتاب 2, الباب 7

الشك في أي واحد من الأئمة الاثني عشر
19 حديثًا
الحديث 1

1 - حدثنا أحمد بن نصر بن هوذة الباهلي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري سنة تسع وعشرين ومائتين قال: حدثنا يحيى بن عبد الله قال: قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد: يا يحيى بن عبد الله، مَن بات ليلة لا يعرف فيها إمامَه مات ميتة جاهلية.

الحديث 2

2 - حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعاً: حدثنا الحسن بن محبوب الزراد، عن علي بن رئاب، عن محمد بن مسلم الثقفى قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر يقول: كلّ مَن دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمامَ له من الله تعالى فسعيُه غير مقبول وهو ضالٌّ متحير، والله شانئٌ لأعماله، ومثَلُه كمثَل شاةٍ من الأنعام ضلّت عن راعيها أو قطيعها، فتاهت ذاهبة وجائية، وحارث يومها، فلما جنّها الليل بصرت بقطيع غنم مع راعيها فحنّت إليها واغترّت بها، فباتت معها في ربضتها. فلما أصبحت وساق الراعي قطيعه أنكرت راعيها وقطيعها، فهجمت متحيرة تطلب راعيَها وقطيعها فبصرت بسرح غنم آخر مع راعيها فحنت إليها واغترت بها، فصاح بها راعي القطيع: أيّتها الشاة الضالّة المتحيرة الحقي براعيك وقطيعك فإنّك تائهة متحيرة قد ضللت عن راعيك وقطيعك، فهجمت ذعرة متحيرة تائهة لا راعيَ لها يرشدها إلى مرعاها أو يردّها إلى مربضها، فبينما هي كذلك إذا اغتنم الذئب ضيعتها فأكلها. وهكذا واللهِ يا ابن مسلم! مَن أصبح مِن هذه الأمة لا إمام له من الله أصبح تائهاً متحيراً ضالاً، إن مات على هذه الحال مات ميتةَ كفر ونفاق. واعلم يا محمدُ أنّ أئمة الحق وأتباعهم هم الذين على دين الله، وإن أئمة الجور لمعزولون عن دين الله وعن الحق، فقد ضلوا وأضلوا. فأعمالُهم التي يعملونها كرمادٍ اشتدّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء وذلك هو الضلال البعيد.

الحديث 3

3 - وبالإسناد الأول عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر قال: قلت له: أرأيتَ مَن جحد إماماً منكم ما حاله؟ فقال: مَن جحد إماماً من الله وبرئ منه ومِن دينه فهو كافر مرتدٌّ عن الإسلام، لأنّ الإمام من الله ودينه من دين الله، ومَن برئ من دين الله فدَمُه مباح في تلك الحال إلاّ أن يرجع أو يتوب إلى الله تعالى ممّا قال.

الحديث 4

4 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال: حدثنا علي بن سيف بن عميرة، قال: حدثنا أبان بن عثمان، عن حمران بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عن الأئمة، فقال: مَن أنكر واحداً من الأحياء فقد أنكر الأموات.

الحديث 5

5 - حدثنا محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن ابن جمهور عن صفوان، عن ابن مسكان قال: سألت أبا عبد الله عن الأئمة، فقال: مَن أنكر واحداً من الأحياء فقد أنكر الأموات.

الحديث 6

6 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن من كتابه قال: حدثنا العباس بن عامر، عن عبد الملك بن عتبة، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قال رسول الله: مَن مات لا يعرف إمامَه مات ميتة جاهليّة.

الحديث 7

7 - حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن في قوله تعالى فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ قال: يعني مَن اتخَذ دينه رأيَه بغير إمامٍ من أئمة الهدى.

الحديث 8

8 - حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله قال: مَن أشرك مع إمام إمامتُه من عند الله مَن ليست إمامته من الله كان مشركاً.

الحديث 9

9 - حدثنا محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله: رجل قال لي: إعرف الآخرَ من الأئمة ولا يضرك ألاّ تعرف الأول، (قال) فقال: لعنَ الله هذا، فإني أبغضُه ولا أعرفه، وهل عُرف الآخرُ إلاّ بالأول.

الحديث 10

10 - حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن مصنور قال: سألته - يعني أبا عبد الله - عن قول الله وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (قال) فقال: هل رأيتَ أحداً زعم أنّ الله أمره بالزنا وشربِ الخمر أو شيء من هذه المحارم؟ فقلت: لا. قال: فما هذه الفاحشةُ التي يدّعون أن الله أمرهم بها؟ قلت: الله أعلم ووليه، قال: فإن هذا في أولياء أئمّة الجور ادّعوا أنّ الله أمرَهم بالائتمام بقومٍ لم يأمرهم الله بالائتمام بهم، فردّ اللهُ ذلك عليهم وأخبر أنهم قد قالوا عليه الكذبَ وسمّى ذلك منهم فاحشة.

الحديث 11

11 - حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن منصور قال: سألت عبداً صالحاً سلام الله عليه عن قول الله: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (قال) فقال: إنّ القرآن له ظاهرٌ وباطن، فجميعُ ما حرّم الله في القرآن فهو حرام على ظاهره كما هو في الظاهر، والباطن من ذلك أئمّة الجور. وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب فهو حلال وهو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الحق.

الحديث 12

12 - حدثنا محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن عمرو بن ثابت، عن جابر قال: سألت أبا جعفر عن قول الله وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ قال: هُم واللهِ أولياءُ فلان وفلان؛ اتّخذوهم أئمّة دون الإمامِ الذي جعله الله للناس إماماً، ولذلك قال وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ثم قال أبو جعفر: هُم واللهِ يا جابر أئمّة الظلم وأشياعُهم.

الحديث 13

13 - وبه عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفر قال: قال الله: لأعذّبنَّ كلّ رعية في الإسلام دانت بولاية كلّ إمام جائر ليس من الله وإن كانت الرعيةُ في أعمالها برةً تقية، ولأعفُونَّ عن كلّ رعية في الإسلام دانت بولاية كلّ إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمةً مسيئة.

الحديث 14

14 - وبه عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله: إني أخالطُ الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولّونكم ويتولّون فلاناً وفلاناً، لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولّونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق؟ قال: فاستوى أبو عبد الله جالساً وأقبل عليَّ كالمغضِب ثم قال: لا دينَ لمن دان بولاية إمامٍ جائر ليس من الله، ولا عتبَ على مَن دان بولاية إمام عادل من الله. قلت: لا دين لأولئك، ولا عتب على هؤلاء؟ قال: نعم لا دين لأولئك، ولا عتب على هؤلاء. ثم قال: أما تسمع لقول الله اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يعني مِن ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة لولايتهم كلّ إمام عادل من الله. ثم قال اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ فأيُّ نور يكون للكافر فيخرج منه؟ إنما عنيَ بهذا أنهم كانوا على نور الإسلام، فلمّا تولّوا كل إمام جائر ليس من الله خرجوا بولايتهم إياهم من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر، فأوجب الله لهم النارَ مع الكفار، فقال اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

الحديث 15

15 - حدثنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله أنه قال: إن الله لا يستحيي أن يعذب أمّة دانت بإمام ليس من الله، وإن كانت في أعمالها برّة تقية، وإن الله يستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله، وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة.

الحديث 16

16 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رباح، قال: حدثنا أحمد بن علي الحميري، قال: حدثني الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله: رجلٌ يتولاكم ويبرء من عدوكم ويحلّل حلالكم ويحرم حرامكم ويزعم أن الأمرَ فيكم لم يخرج منكم إلى غيركم، إلا أنه يقول: إنهم قد اختلفوا فيما بينهم وهم الأئمة القادة، فإذا اجتمعوا على رجل فقالوا هذا، قلنا هذا. فقال: إنْ مات على هذا فقد ماتَ ميتة جاهلية.

الحديث 17

17 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي، قال: حدثنا أبو جعفر الهمداني، قال: حدثني موسى بن سعدان، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة بن مهران قال: قلت لأبي عبد الله: رجلٌ يتولّى علياً ويتبرأ من عدوه ويقول كل شيء يقول، إلاّ أنه يقول: إنهم قد اختلفوا بينهم وهم الأئمة القادة، فلست أدري أيّهم الإمام، فإذا اجتمعوا على رجل أخذت بقوله، وقد عرفت أن الأمر فيهم. قال: إنْ مات هذا على ذلك مات ميتة جاهلية. ثم قال: للقرآنِ تأويلٌ يجري كما يجري الليل والنهار وكما تجري الشمس والقمر، فإذا جاء تأويل شيء منه وقع، فمنه ما قد جاء، ومنه ما لم يجيء.

الحديث 18

18 - وأخبرنا سلامة بن محمد قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا علي بن الحسين بن بابويه، قال حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن المفضل بن زائدة، عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله: من دان الله بغير سماع من عالمٍ صادق ألزمه الله التيهَ إلى العناء، ومَن ادعى سماعاً من غير الباب الذي فتحه الله لخلقه فهو مشرك به، وذلك الباب هو الأمين المأمون على سر الله المكنون.

الحديث 19

19 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان في شعبان سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال: حدثنا علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه، عن حمران بن أعين أنه قال: وصفت لأبي عبد الله رجلاً يتوالى أمير المؤمنين ويتبرأ من عدوه، ويقول كل شيء يقول، إلا أنه يقول: إنهم اختلفوا فيما بينهم وهم الأئمة القادة، ولست أدري أيّهم الإمام، وإذا اجتمعوا على رجل واحد أخذنا بقوله، وقد عرفت أن الأمر فيهم - رحمهم الله جميعاً -. فقال: إنْ مات هذا مات ميتة جاهلية. وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ