1 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان الكليني، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، قال: سألت أبا الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام، عن قول الله عز وجل: (والأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه) فقال: ذلك تعيير الله تبارك وتعالى لمن شبهه بخلقه، ألا ترى أنه، قال: (وما قدروا الله حق قدره) ومعناه إذ قالوا: إن الأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه، كما قال عز وجل: (وما قدروا الله حق قدره) إذ قالوا: ﴿ما أنزل الله على بشر من شئ﴾ (١) ثم نزه عز وجل نفسه عن القبضة واليمين فقال: (سبحانه وتعالى عما يشركون) (٢).
تفسير آية 67 من سورة 39 (الزمر): والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
التوحيد
الكتاب 2, الباب 17
2 - حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن يحيى ابن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم ابن بهلول، عن أبيه، عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (والأرض جميعا قبضته يوم القيمة) فقال: يعني ملكه لا يملكها معه أحد، والقبض من الله تبارك وتعالى في موضع آخر المنع والبسط، منه الاعطاء والتوسيع، كما قال عز وجل: ﴿والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون﴾ يعني يعطي ويوسع ويمنع ويضيق، والقبض منه عز وجل في وجه آخر الأخذ (١) في وجه القبول منه كما قال: ﴿ويأخذ الصدقات﴾ (٢) أي يقبلها من أهلها ويثيب عليها، قلت: فقوله عز وجل: (والسماوات مطويات بيمينه)؟ قال: اليمين اليد، واليد القدرة والقوة، يقول عز وجل: السماوات مطويات بقدرته وقوته، سبحانه وتعالى عما يشركون. باب تفسير قول الله عز وجل: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ (٣)