شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وآله

الأمالي|المجلّد 1|الكتاب 25|الباب 6

الأمالي

الكتاب 25, الباب 6

شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وآله
حديث واحد
الحديث 1

6 - قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر القصباني، عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن يحيى ابن أبي العلاء، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنه إذا كان يوم القيامة، وسكن أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، مكث عبد في النار سبعين خريفا والخريف سبعون سنة، ثم إنه يسأل الله عز وجل ويناديه فيقول: يا رب أسألك بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني. فيوحي الله جل جلاله إلى جبرئيل عليه السلام [أن] اهبط إلى عبدي فأخرجه، فيقول جبرئيل: وكيف لي بالهبوط في النار؟ فيقول الله تبارك وتعالى: إنه قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما. قال: فيقول: يا رب فما علمي بموضعه؟ فيقول: إنه في جب من سجين. فيهبط جبرئيل عليه السلام إلى النار فيجده معقولا على وجهه فيخرجه. فيقف بين يدي الله عز وجل، فيقول الله تعالى: يا عبدي كم لبثت في النار تناشدني؟ فيقول: يا رب ما أحصيته. فيقول الله عز وجل له: أما وعزتي وجلالي لولا ما سألتني بحقهم عندي لأطلت هوانك في النار، ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم، ثم يؤمر به إلى الجنة .