فيما روي عن الرضا (ع) في زيد بن علي

عيون أخبار الرضا|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 25

عيون أخبار الرضا

الكتاب 2, الباب 25

فيما روي عن الرضا (ع) في زيد بن علي
حديث واحد
الحديث 1

1 - حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ يَحْيَى المكتب قالَ أَخْبَرنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيد النحوي قالَ: حَدَّثَني ابْنِ أَبي عَبْدون، عَن أَبيهِ قالَ لَمَّا حُمِلَ زَيْدُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِلَى الْمَأْمُونِ وَقَدْ كَانَ خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ وَأَحْرَقَ دُورَ وُلْدِ الْعَبَّاسِ وَهَبَ الْمَأْمُونُ جُرْمَهُ لاخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَئِنْ خَرَجَ أَخُوكَ وَفَعَلَ مَا فَعَلَ لَقَدْ خَرَجَ قَبْلَهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فَقُتِلَ وَلَوْ لا مَكَانُكَ مِنِّي لَقَتَلْتُهُ فَلَيْسَ مَا أَتَاهُ بِصَغِيرٍ فَقَالَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَقِسْ أَخِي زَيْداً إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإِنَّهُ كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ غَضِبَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَجَاهَدَ أَعْدَاءَهُ حَتَّى قُتِلَ فِي سَبِيلِهِ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ عَمِّي زَيْداً إِنَّهُ دَعَا إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَلَوْ ظَفِرَ لَوَفَى بِمَا دَعَا إِلَيْهِ وَقَدِ اسْتَشَارَنِي فِي خُرُوجِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا عَمِّ إِنْ رَضِيتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ الْمَصْلُوبَ بِالْكُنَاسَةِ فَشَأْنَكَ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَيْلٌ لِمَنْ سَمِعَ وَاعِيَتُهُ فَلَمْ يُجِبْهُ.فَقَالَ الْمَأْمُونُ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَلَيْسَ قَدْ جَاءَ فِيمَنِ ادَّعَى الإِمَامَةَ بِغَيْرِ حَقِّهَا مَا جَاءَ فَقَالَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ إِنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَدَّعِ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ وَإِنَّهُ كَانَ أَتْقَى لِلَّهِ مِنْ ذَاكَ إِنَّهُ قَالَ أَدْعُوكُمْ إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَإِنَّمَا جَاءَ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ نَصَّ عَلَيْهِ ثُمَّ يَدْعُو إِلَى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ وَيَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَكَانَ زَيْدٌ وَاللَّهِ مِمَّنْ خُوطِبَ بِهَذِهِ الآْيَةِ وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَاجْتَباكُمْ.قالَ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن مُصَنِّفُ هذا الْكِتاب رَضِىَ اللهُ عَنْهُ لزيد بْنِ عَلِى فَضائِلِ كَثِيرة عَنْ غَيْرِ الرِّضا أحببت إيراد بَعْضَها عَلَى أَثَرَ هذا الْحَدِيث ليعلم من يَنْظُرُ فِي كِتابنا هذا اعتقاد الإِمامِيَّة فِيهِ.الف - حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ هارُون الفامي فِي مَسْجِد الكُوفَة سِنَةَ أَرْبَعَ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِمائَةٍمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّه بْنِ جَعْفَر الحِمْيَريُّ، عَن أَبيهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ أَبي الخَطَّاب، عَن الحُسَيْنِ بْنِ علوان، عَن عمر بْنِ ثابِتٍ، عَن داوُدِ بْنِ عَبْد الجَبَّارِ، عَن جابِر بْنِ يَزِيد الجُعفِيِّ، عَن أَبي جَعْفَر مُحَمَّد بنعلي الباقِر، عَن‏آبائِهِ، عَن عَلِيِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِلْحُسَيْنِ يَا حُسَيْنُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ يَتَخَطَّى هُوَوَأَصْحَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِقَابَ النَّاسِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِلا حِسَابٍ.ب - حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رزمة القزويني قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ عِيسَى العَلَوِي الحُسَيْنِيِ‏حَدَّثَنا عباد بْنِ يَعْقُوبِ الأَسَدِي قالَ: حَدَّثَنا حَبِيبٍ بْنِ أرطاة، عَن مُحَمَّدبن ذكوان، عَن عمرو بْنِ خالِد قالَ: حَدَّثَني زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَآخِذٌ بِشَعْرِهِ قالَ: حَدَّثَني أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُوَآخِذٌ بِشَعْرِهِ قالَ: سَمِعتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قالَ: سَمِعتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْـرِهِ، عَن رَسُولِ اللَّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلـِهِ وَهُـوَآخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ آذَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَهُ مَلا السَّمَاوَاتِ وَمَلا الأَرْض.ج - حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْران الدَّقَّاق رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن العَلَوِي قالَ: حَدَّثَني الحُسَيْنِ بْنِ عَلِى الناصري قَدَّسَ اللَّهُ رُوحُهُ قالَ: حَدَّثَني أَحْمَدِ بْنِ رَشِيد، عَن عَمِّهِ أَبي معمر سَعِيدُ بْنِ خيثم، عَن أَخِيهِ معمر قالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فَجَاءَ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ يَا عَمِّ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ الْمَصْلُوبَ بِالْكُنَاسَةِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ زَيْدٍ وَاللَّهِ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ غَيْرُ الْحَسَدِ لابْنِي فَقَالَ يَا لَيْتَهُ حَسَداً يَا لَيْتَهُ حَسَداً يَا لَيْتَهُ حَسَداً ثَلاثاً ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أَبِي، عَن جَدِّي‏ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ وُلْدِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ يُقْتَلُ بِالْكُوفَةِ وَيُصْلَبُ بِالْكُنَاسَةِ يُخْرَجُ مِنْ قَبْرِهِ نَبْشاً تُفَتَّحُ لِرُوحِهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ يَتَبَهَّجُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ يُجْعَلُ رُوحُهُ فِي حَوْصَلَةِ طَيْرٍ خَضِرٍ [أَخْضَرَ] يَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ.د - حَدَّثَنا الحَسَن بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ سَعِيدُ العسكري قالَ: حَدَّثَنا عَبْد العَزِيز بْنِ يَحْيَى قالالأَشْعَثِ بْنِ مُحَمَّد الضبي قالَ: حَدَّثَني شعيب بْنِ عمروعَنْ أَبِيهِ، عَن جابِر الجُعفِيِّ قالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ وَعِنْدَهُ زَيْدٌ أَخُوهُ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيُّ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ يَا مَعْرُوفُ أَنْشِدْنِي مِنْ طَرَائِفِ مَا عِنْدَكَ فَأَنْشَدَهُ:بِوَانٍ وَلا بِضَعِيفٍ قُوَاهُ‏لَعَمْرُكَ مَا إِنْ أَبُو مَالِكٍ‏يُعَادِي الْحَكِيمَ إِذَا مَا نَهَاهُ‏وَلا بِأَلَدَّ لَدَى قَوْلِهِ‏كَرِيمُ الطَّبَائِعِ حُلْوٌ نَثَاهُ‏وَلَكِنَّهُ سَيِّدٌ بَارِعٌوَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ‏إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةًقَالَ فَوَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ يَدَهُ عَلَى كَتِفَيْ زَيْدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ هَذِهِ صِفَتُكَ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ.هـ - حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ الحُسَيْن القَطَّانُ قالَ: حَدَّثَنا الحَسَن بْنِ عَلِى السكري قالَ: حَدَّثَنا زَكَرِيَّا الجوهري عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عمارة، عَن أَبيهِ، عَن عمرو بْنِ خالِد قالَ: حَدَّثَني عَبْدِ اللَّه بْنِ سيابة قالَ خَرَجْنَا وَنَحْنُ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ أَعِنْدَكُمْ خَبَرُ عَمِّي زَيْدٍ فَقُلْنَا قَدْ خَرَجَ أَوْ هُوَخَارِجٌ قَالَ فَإِنْ أَتَاكُمْ خَبَرٌ فَأَخْبِرُونِي فَمَكَثْنَا أَيَّاماً فَأَتَى رَسُولُ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ بِكِتَابٍ فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ زَيْداً خَرَجَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ غُرَّةَ صَفَرٍ فَمَكَثَ الأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَقُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقُتِلَ مَعَهُ فُلانٌ وَفُلانٌ فَدَخَلْنَا عَلَى الصَّادِقِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ وَدَفَعْنَا إِلَيْهِ الْكِتَابَ فَقَرَأَ وَبَكَى ثُمَّ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ عِنْدَ اللَّهِ أَحْتَسِبُ عَمِّي إِنَّهُ كَانَ نِعْمَ الْعَمُّ إِنَّ عَمِّي كَانَ رَجُلاً لِدُنْيَانَا وَآخِرَتِنَا مَضَى وَاللَّهِ عَمِّي شَهِيداً كَشُهَدَاءَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.و - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَن بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَن الصَفَّار، عَن أَحْمَدِ بْنِ أَبي عَبْدِ اللَّه البَرْقِي، عَن أَبيهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَن بْنِ شمون، عَن عَبْدِ اللَّه سَنان، عَن الفُضَيْلِ بْنِ يسار قالَ انْتَهَيْتُ إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ صَبِيحَةَ خَرَجَ بِالْكُوفَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ يُعِينُنِي مِنْكُمْ عَلَى قِتَالِ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّامِفَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ بَشِيراً لا يُعِينُنِي مِنْكُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ أَحَدٌ إِلا أَخَذْتُ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.قَالَ فَلَمَّا قُتِلَ اكْتَرَيْتُ رَاحِلَةً وَتَوَجَّهْتُ نَحْوَالْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لا أَخْبَرْتُهُ بِقَتْلِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فَيَجْزَعَ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ قَالَ لِي يَا فُضَيْلُ مَا فَعَلَ عَمِّي زَيْدٌ قَالَ فَخَنَقَتْنِي الْعَبْرَةُ فَقَالَ لِي قَتَلُوهُ قُلْتُ إِي وَاللَّهِ قَتَلُوهُ قَالَ فَصَلَبُوهُ قُلْتُ إِي وَاللَّهِ صَلَبُوهُ فَأَقْبَلَ يَبْكِي وَدُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ عَلَى دِيبَاجَتَيْ خَدِّهِ كَأَنَّهَا الْجُمَانُ ثُمَّ قَالَ يَا فُضَيْلُ شَهِدْتَ مَعَ عَمِّي قِتَالَ أَهْلِ الشَّامِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَمْ قَتَلْتَ مِنْهُمْ قُلْتُ سِتَّةً قَالَ فَلَعَلَّكَ شَاكٌّ فِي دِمَائِهِمْ قَالَ فَقُلْتُ لَوْ كُنْتُ شَاكّاً مَا قَتَلْتُهُمْ قَالَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَيَقُولُ أَشْرَكَنِيَ اللَّهُ فِي تِلْكَ الدِّمَاءِ مَضَى وَاللَّهِ زَيْدٌ عَمِّي وَأَصْحَابُهُ شُهَدَاءُ مِثْلُ مَا مَضَى عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابُهُ.أَخَذنا مِنَ الْحَدِيث مَوْضِع الْحاجَة وَاللَّه تَعالى‏ هُوَالمُوَفَّقٍ.