7-10 9 حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أحمد بن زكريا القطان قال: حدثنا بكربن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن نصر بن مزاحم المنقري عن عمر بن سعد عن أبي مخنف لوط بن يحيى، عن أبي منصور، عن زيد بن وهبقال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قدرة الله عز وجل جلت عظمته، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن لله تبارك وتعالى ملائكة لو أن ملكا منهم هبط إلى الارض ماوسعته لعظم خلقه وكثرة أجنحته، ومنهم من لو كلفت الجن والانس على أن يصفوه ماوصفوه لبعد مابين مفاصله وحسن تركيب صورته، وكيف يوصف من ملائكته من سبع مائة عام ما بين منكبيه وشحمة اذنيه، منهم من يسد الافق بجناح من أجنحته دون عظم بدنه، ومنهم من السماوات إلى حجزته، ومنهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الاسفل والارضون إلى ركبتيه، ومنهم من لوالقي في نقرة إبهامه جميع المياه لوسعتها، ومنهم من لو القيت السفن في دموع عينيه لجرت دهر الداهرين فتبارك الله أحسن الخالقينوسئل عليه السلام عن الحجب فقال عليه السلام: الحجب سبعة، غلظ كل حجاب [منها] مسيرة خمسمائة عام، وبين كل حجابين مسيرة خمسمائة عام، والحجاب الثاني سبعون حجابا، بين كل حجابين مسيرة خمسمائة عام وطوله خمسمائة عام، حجبة كل حجاب منها سبعون ألف ملك، قوة كل ملك منهم قوة الثقلين، منها ظلمة ومنها نور ومنها نار ومنهادخان ومنها سحاب ومنهابرق ومنهامطر ومنها رعد ومنها ضوء ومنها رمل ومنها جبل ومنها عجاج ومنها ماء ومنها أنهار وهي حجب مختلقة، غلظ كل حجاب مسيرة سبعين ألف عام، ثم سرادقات الجلال وهي ستون سرادقا، وفي كل سرادق سبعون ألف ملك، بين كل سرادق وسرادق مسيرة خمسمائة عام، ثم سرادق العز، ثم سرادق الكبريا، ثم سرادق العظمة، ثم سرادق القدس، ثم سرادق الجبروت، ثم سرادق الفخر، ثم [سرادق] النور الابيض، ثم سرادق الوحدانية، وهو مسيرة سبعين ألف عام في سبعين ألف عام، ثم الحجاب الاعلىوانقضى كلامه عليه السلام وسكتفقال له عمر: لابقيت اليوم لا أراك فيه يا أبا الحسنقال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: ليست هذه الحجب مضروبة على الله عزو جل، تعالى الله عن ذلك لانه لا يوصف بمكان ولكنها مضروبة على العظمة العليا من خلقه التي لا يقادر قدرها غيره تبارك وتعالى
أصناف الملائكة السبعة وأنواع الحجب السبعة
الخصال|المجلّد 1|الكتاب 8|الباب 56