لعن النبي أبا سفيان في سبع مواطن

الخصال|المجلّد 1|الكتاب 8|الباب 53

الخصال

الكتاب 8, الباب 53

لعن النبي أبا سفيان في سبع مواطن
حديث واحد
الحديث 1

7-10 5 حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن موسى الدقاق قال: حدثنا أحمد بن محمد بن داود الحنظلي قال: حدثنا الحسين بن عبد اللهالجعفي، عن حكم بن مسكين قال: حدثنا أبوالجارود، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: إن رسول لله صلى الله عليه وآله لعن أباسفيان في سبعة مواطن في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنهأولهن يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجرا وأبوسفيان جائي من الشام فوقع فيه أبوسفيان يسبه ويوعده وهم أن يبطش به فصرفه الله عن رسولهوالثانية يوم العير إذا طردها ليحرزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله فلعنه الله ورسولهوالثالثة يوم احد قال أبوسفيان: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا عزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الله مولانا ولامولى لكموالرابعة يوم الخندق يوم جاء أبوسفيان في جميع قريش فرد هم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الاحزاب فسمى أبا سفيان وأصحابه كفارا، ومعاوية مشرك عدو لله ولرسولهوالخامسة يوم الحديبية والهدى معكوفا أن يبلغ محله وصد مشركوا قريش رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام وصدوا بدنه أن تبلغ النمحر فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف بالكعبة ولم يقض نسكه فلعنه الله ورسولهوالسادسة يوم الاحزاب يوم جاء أبوسفيان بجمع قريش وعامر بن الطفيل بجمع هوازن وعيينة بن حصن بقطفان، وواعدلهم قريظه والنضير أن يأتوهم فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله القادة والاتباع وقال: أما الاتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا، وأما القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولاناجوالسابعة يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة وهم اثنا عشر رجلا من بني امية وخمسة من سائر الناس فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله من على العقبة غير النبي صلى الله عليه وآله وناقته وسائقه وقائدهقال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: جاء هذا الخبر هكذا والصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشرالحديث