تجزئ البقرة عن خمسة كما كان الذين أمرهم الله بذبح بقرة من بني إسرائيل خمسة

الخصال|المجلّد 1|الكتاب 6|الباب 47

الخصال

الكتاب 6, الباب 47

تجزئ البقرة عن خمسة كما كان الذين أمرهم الله بذبح بقرة من بني إسرائيل خمسة
حديث واحد
الحديث 1

5-56 حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: عن كم تجزي البدنة؟ قـال: عـن نفـس واحـدة. قـلت :فالبقرة؟ قال: تجزي عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة، قلت: كيف صارت البدنة لا تجزي إلا عن واحد والبقرة تجزي عن خمسة؟ قال: لان البدنة لم يكن فيها من العلة ما كان في البقرة إن الذين أمروا قوم موسى عليه السلام بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد وهم أذينوه وأخوه مبذويه وابن أخيه وابنته وامرأته وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله عز وجل بذبحهاقال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: جاء هذا الحديث هكذا فأوردته لما فيه من ذكر الخمسة والذي أفتي به في البدنة أنها تجزي عن سبعة وكذلك البقرة تجزي عن سبعة متفرقين وليست هذه الاخبار بمختلفة لان ما تجزي عن سبعة تجزي عن واحد وتجزي عن خمسة أيضا، وليس في هذا الحديث أن البدنة لا تجزي إلا عن واحد ولا فيه أن البقرة لا تجزي إلا عن خمسة