وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلاَةِ اَلاِسْتِسْقَاءِ قَالَ« مِثْلُ صَلاَةِ اَلْعِيدَيْنِ يُقْرَأُ فِيهِمَا وَ يُكَبَّرُ فِيهِمَا يَخْرُجُ اَلْإِمَامُ فَيَبْرُزُ إِلَى مَكَانٍ نَظِيفٍ فِي سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ وَ خُشُوعٍ وَ مَسْأَلَةٍ وَ يَبْرُزُ مَعَهُ اَلنَّاسُ فَيَحْمَدُ اَللَّهَ وَ يُمَجِّدُهُ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَ يَجْتَهِدُ فِي اَلدُّعَاءِ وَ يُكْثِرُ مِنَ اَلتَّسْبِيحِ وَاَلتَّهْلِيلِ وَاَلتَّكْبِيرِ وَ يُصَلِّي مِثْلَ صَلاَةِ اَلْعِيدَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي دُعَاءٍ وَمَسْأَلَةٍ وَاِجْتِهَادٍ فَإِذَا سَلَّمَ اَلْإِمَامُ قَلَبَ ثَوْبَهُ وَ جَعَلَ اَلْجَانِبَ اَلَّذِي عَلَى اَلْمَنْكِبِ اَلْأَيْمَنِ عَلَى اَلْمَنْكِبِ اَلْأَيْسَرِ وَ اَلَّذِي عَلَى اَلْأَيْسَرِ عَلَى اَلْأَيْمَنِ فَإِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَذَلِكَ صَنَعَ»