مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دُوَيْلٍ عَنْ مُقَاتِلٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي دُعَاءً لِقَضَاءِ اَلْحَوَائِجِ فَقَالَ« إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ إِلَى اَللَّهِ مُهِمَّةٌ فَاغْتَسِلْ وَاِلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ شَمَّ شَيْئاً مِنَ اَلطِّيبِ ثُمَّ اُبْرُزْ تَحْتَ اَلسَّمَاءِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَفْتَتِحُ اَلصَّلاَةُ فَتَقْرَأُ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقْرَأُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً عَلَى مِثَالِ صَلاَةِ اَلتَّسْبِيحِ غَيْرَ أَنَّ اَلْقِرَاءَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمْتَ فَاقْرَأْهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ اَللَّهُمَّ إِنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ فَهُوَ بَاطِلٌ سِوَاكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ اِقْضِ لِي حَاجَةَ كَذَا وَ كَذَا اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ وَ تُلِحُّ فِيمَا أَرَدْتَ»