وَ أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فِي تَحْنِيطِ اَلْمَيِّتِ وَ تَكْفِينِهِ قَالَ« اُبْسُطِ اَلْحِبَرَةَ بَسْطاً ثُمَّ اُبْسُطْ عَلَيْهَا اَلْإِزَارَ ثُمَّ اُبْسُطِ اَلْقَمِيصَ عَلَيْهِ وَ تَرُدُّ مُقَدَّمَ اَلْقَمِيصِ عَلَيْهِ ثُمَّ اِعْمِدْ إِلَى كَافُورٍ مَسْحُوقٍ فَضَعْهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَ مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَ اِمْسَحْ بِالْكَافُورِ عَلَى جَمِيعِ مَغَابِنِهِ مِنَ اَلْيَدَيْنِ وَ اَلرِّجْلَيْنِ مِنْ وَسَطِ رَاحَتَيْهِ ثُمَّ يُحْمَلُ فَيُوضَعُ عَلَى قَمِيصِهِ وَ يُرَدُّ مُقَدَّمُ اَلْقَمِيصِ عَلَيْهِ فَيَكُونُ اَلْقَمِيصُ غَيْرَ مَكْفُوفٍ وَ لاَ مَزْرُورٍ وَ تَجْعَلُ لَهُ قِطْعَتَيْنِ مِنْ جَرِيدِ اَلنَّخْلِ رَطْباً قَدْرَ ذِرَاعٍ تَجْعَلُ لَهُ وَاحِدَةً بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ نِصْفٌ مِمَّا يَلِي اَلسَّاقَ وَ نِصْفٌ مِمَّا يَلِي اَلْفَخِذَ وَ تَجْعَلُ اَلْأُخْرَى تَحْتَ إِبْطِهِ اَلْأَيْمَنِ وَ لاَ تَجْعَلْ فِي مَنْخِرَيْهِ وَ لاَ فِي بَصَرِهِ وَ مَسَامِعِهِ وَ لاَ وَجْهِهِ قُطْناً وَ لاَ كَافُوراً ثُمَّ يُعَمَّمُ يُؤْخَذُ وَسَطُ اَلْعِمَامَةِ فَيُثْنَى عَلَى رَأْسِهِ بِالتَّدَوُّرِ ثُمَّ يُلْقَى فَضْلُ اَلْأَيْمَنِ عَلَى اَلْأَيْسَرِ وَ اَلْأَيْسَرِ عَلَى اَلْأَيْمَنِ وَ يُمَدُّ عَلَى صَدْرِهِ».