وَ مَرَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى نِسْوَةٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ ثُمَّ قَالَ "يَا مَعَاشِرَ اَلنِّسَاءِ مَا رَأَيْتُ نَوَاقِصَ عُقُولٍ وَ دِينٍ أَذْهَبَ بِعُقُولِ ذَوِي اَلْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ اَلنَّارِ، يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَتَقَرَّبْنَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا اِسْتَطَعْتُنَّ" فَقَالَتِ اِمْرَأَةٌ مِنْهُنَّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَ عُقُولِنَا فَقَالَ "أَمَّا نُقْصَانُ دِينِكُنَّ فَالْحَيْضُ اَلَّذِي يُصِيبُكُنَّ فَتَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ لاَ تُصَلِّي وَ لاَ تَصُومُ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِكُنَّ فَشَهَادَتُكُنَّ إِنَّمَا شَهَادَةُ اَلْمَرْأَةِ نِصْفُ شَهَادَةِ اَلرَّجُلِ".