3049 - وَ رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ اَلرَّقِّيِّ قَالَ : سَأَلَنِي بَعْضُ اَلْخَوَارِجِ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى « ثَمٰانِيَةَ أَزْوٰاجٍ مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ » إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ» مَا اَلَّذِي أَحَلَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا اَلَّذِي حَرَّمَ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي فِيهِ شَيْءٌ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا حَاجٌّ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ فَقَالَ «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَلَّ فِي اَلْأُضْحِيَّةِ بِمِنًى اَلضَّأْنَ وَ اَلْمَعْزَ اَلْأَهْلِيَّةَ وَ حَرَّمَ أَنْ يُضَحَّى فِيهِ بِالْجَبَلِيَّةِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ» فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَلَّ فِي اَلْأُضْحِيَّةِ بِمِنًى اَلْإِبِلَ اَلْعِرَابَ وَ حَرَّمَ فِيهَا اَلْبَخَاتِيَّ وَ أَحَلَّ اَلْبَقَرَ اَلْأَهْلِيَّةَ أَنْ يُضَحَّى بِهَا وَ حَرَّمَ اَلْجَبَلِيَّةَ» فَانْصَرَفْتُ إِلَى اَلرَّجُلِ وَ أَخْبَرْتُهُ بِهَذَا اَلْجَوَابِ فَقَالَ هَذَا شَيْءٌ حَمَلَتْهُ اَلْإِبِلُ مِنَ اَلْحِجَازِ.