1816 - وَ رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ، لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ اَلْعِيدَيْنِ قَالَ «نَعَمْ يَا حَسَنُ وَ أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا» قَالَ قُلْتُ لَهُ فَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ «هُوَ يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَماً لِلنَّاسِ» قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ «إِنَّ اَلْأَيَّامَ تَدُورُ وَ هُوَ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ » قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ قَالَ «تَصُومُهُ يَا حَسَنُ وَ تُكْثِرُ فِيهِ اَلصَّلاَةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ تَبَرَّأُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ كَانَتْ تَأْمُرُ اَلْأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ اَلَّذِي كَانَ يُقَامُ فِيهِ اَلْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً» قَالَ قُلْتُ مَا لِمَنْ صَامَهُ مِنَّا قَالَ «صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَ لاَ تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ اَلنُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ ثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ.