232 - وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ اَلْأَهْوَازِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ اَلصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا دَخَلْتَ اَلْحَمَّامَ فَقُلْ فِي اَلْوَقْتِ اَلَّذِي تَنْزِعُ فِيهِ ثِيَابَكَ: اَللَّهُمَّ اِنْزِعْ عَنِّي رِبْقَةَ اَلنِّفَاقِ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى اَلْإِيمَانِ
وَ إِذَا دَخَلْتَ اَلْبَيْتَ اَلْأَوَّلَ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ أَذَاهُ
وَ إِذَا دَخَلْتَ اَلْبَيْتَ اَلثَّانِيَ فَقُلِ: اَللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي اَلرِّجْسَ اَلنِّجْسَ وَ طَهِّرْ جَسَدِي وَ قَلْبِي
وَ خُذْ مِنَ اَلْمَاءِ اَلْحَارِّ وَ ضَعْهُ عَلَى هَامَتِكَ وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى رِجْلَيْكَ وَ إِنْ أَمْكَنَ أَنْ تَبْلَعَ مِنْهُ جُرْعَةً فَافْعَلْ فَإِنَّهُ يُنَقِّي اَلْمَثَانَةَ وَ اِلْبَثْ فِي اَلْبَيْتِ اَلثَّانِي سَاعَةً
وَ إِذَا دَخَلْتَ اَلْبَيْتَ اَلثَّالِثَ فَقُلْ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ نَسْأَلُهُ اَلْجَنَّةَ تُرَدِّدُهَا إِلَى وَقْتِ خُرُوجِكَ مِنَ اَلْبَيْتِ اَلْحَارِّ وَ إِيَّاكَ وَ شُرْبَ اَلْمَاءِ اَلْبَارِدِ وَ اَلْفُقَّاعِ فِي اَلْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ اَلْمَعِدَةَ
وَ لاَ تَصُبَّنَّ عَلَيْكَ اَلْمَاءَ اَلْبَارِدَ فَإِنَّهُ يُضْعِفُ اَلْبَدَنَ وَ صُبَّ اَلْمَاءَ اَلْبَارِدَ عَلَى قَدَمَيْكَ إِذَا خَرَجْتَ فَإِنَّهُ يَسُلُّ اَلدَّاءَ مِنْ جَسَدِكَ فَإِذَا لَبِسْتَ ثِيَابَكَ فَقُلِ: اَللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي اَلتَّقْوَى وَ جَنِّبْنِي اَلرَّدَى فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ».