3 - وبهذا الاسناد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن هلال الاحمسي، قال: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، قال: بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر، فقال له: أنت الذي تزعم أن ابني علي ابنا رسول الله؟ قال: نعم. وأتلو عليك بذلك قرآنا، قال: هات. قال: أعطني الامان. قال: لك الامان. قال: أليس الله عزوجل يقول: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين) (5) ثم قال: (وزكريا ويحيى وعيسى) (6)، أفكان لعيسى أب؟ قال: لا. قال: فقد نسبه الله عزوجل في الكتاب إلى إبراهيم. قال: ما حملك على أن تروي مثل هذا الحديث؟ قال: ما أخذ الله على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه (1).