حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ الْخَلِیلِ بْنِ عَبْدِ الْکَرِیمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ یَعْقُوبَ بْنِ یُوسُفَ نَزِیلُ أَصْبَهَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ الْمُقْرِی الْمَعْرُوفُ بِأَبِی دُبَیْسٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیُّ عَنِ الْخَلِیلِ الْبَکْرِیِّ قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا یَقُولُونَ إِنَّ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ ع کَانَ یَقُولُ فِی کُلِّ یَوْمٍ مِنْ أَیَّامِ الْعَشْرِ هَؤُلَاءِ الْکَلِمَاتُ الْفَاضِلَاتُ أَوَّلُهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ اللَّیَالِی وَ الدُّهُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ أَمْوَاجِ الْبُحُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَیْرٌ مِمَّا یَجْمَعُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّوْکِ وَ الشَّجَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الْحَجَرِ وَ الْمَدَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ الْعُیُونِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِی اللَّیْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ فِی الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الرِّیَاحِ فِی الْبَرَارِی وَ الصُّخُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ هَذَا الْیَوْمِ إِلَی یَوْمِ یُنْفَخُ فِی الصُّورِ قَالَ الْخَلِیلُ فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنَّ عَلِیّاً ع کَ��نَ یَقُولُ مَنْ قَالَ ذَلِکَ فِی کُلِّ یَوْمٍ مِنَ الْعَشْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِکُلِّ تَهْلِیلَهٍ دَرَجَهً فِی الْجَنَّهِ مِنَ الدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ مَا بَیْنَ کُلِّ دَرَجَتَیْنِ مَسِیرَهُ عَامٍ لِلرَّاکِبِ الْمُسْرِعِ- فِی کُلِّ دَرَجَهٍ مَدِینَهٌ فِیهَا قَصْرٌ مِنْ جَوْهَرٍ وَاحِدٍ لَا فَصْلَ فِیهَا فِی کُلِّ مَدِینَهٍ مِنْ تِلْکَ الْمَدَائِنِ مِنَ الدُّرِّ وَ الْحُصُونِ وَ الْغُرَفِ وَ الْبُیُوتِ وَ الْفُرُشِ وَ الْأَزْوَاجِ وَ السَّرِیرِ وَ الْحُورِ الْعِینِ وَ مِنَ النَّمَارِقِ وَ الزَّرَابِیِّ وَ الْمَوَائِدِ وَ الْخَدَمِ وَ الْأَنْهَارِ وَ الْأَشْجَارِ وَ الْحُلِیِّ وَ الْحُلَلِ مَا لَا یَصِفُ خَلْقٌ مِنَ الْوَاصِفِینَ- فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ أَضَاءَتْ کُلُّ شَعْرَهٍ مِنْهُ نُوراً وَ ابْتَدَرَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ یَمْشُونَ أَمَامَهُ وَ عَنْ یَمِینِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ حَتَّی یَنْتَهِیَ إِلَی بَابِ الْجَنَّهِ فَإِذَا دَخَلَهَا قَامُوا خَلْفَهُ وَ هُوَ أَمَامَهُمْ حَتَّی یَنْتَهِیَ إِلَی مَدِینَهٍ ظَاهِرُهَا یَاقُوتَهٌ حَمْرَاءُ وَ بَاطِنُهَا زَبَرْجَدَهٌ خَضْرَاءُ فِیهَا أَصْنَافُ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی الْجَنَّهِ وَ إِذَا انْتَهَوْا إِلَیْهَا قَالُوا یَا وَلِیَّ اللَّهِ هَلْ تَدْرِی مَا هَذِهِ الْمَدِینَهُ بِمَا فِیهَا قَالَ لَا فَمَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ الْمَلَائِکَهُ الَّذِینَ شَهِدْنَاکَ فِی الدُّنْیَا یَوْمَ هَلَّلْتَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالتَّهْلِیلِ هَذِهِ الْمَدِینَهُ بِمَا فِیهَا ثَوَاباً لَکَ وَ أَبْشِرْ بِأَفْضَلَ مِنْ هَذَا ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّی تَرَی مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَکَ فِی دَارِهِ دَارِ السَّلَامِ فِی جِوَارِهِ عَطَاءً لَا یَنْقَطِعُ أَبَداً قَالَ الْخَلِیلُ فَقُولُوا أَکْثَرَ مَا تَقْدِرُونَ عَلَیْهِ لِیَزْدَادَ لَکُمْ.