5836 - وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ اَلْأَزْدِيُّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ اَلْأَحْمَرِ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "إِنْ كَانَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمَامُكَ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ اَلرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ اَلْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ اَلْخَلَفُ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَتِ اَلْعُقُوبَةُ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلنَّارَ فَالْمَعْصِيَةُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ اَلْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ اَلْعَرْضُ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ اَلشَّيْطَانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ اَلْمَمَرُّ عَلَى اَلصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ مِنَ اَللَّهِ وَ قَدَرِهِ فَالْحُزْنُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَتِ اَلدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَا ذَا ".