فأما من خالف في موت أمير المؤمنين وذكر أنه حي باق فهو مكابر لأن العلم بموته وقتله أظهر وأشهر من قتل كل أحد وموت كل إنسان والشك في ذلك يؤدي إلى الشك في موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجميع أصحابه. ثم ما ظهر من وصيته وإخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياه: أنك تقتل وتخضب لحيتك من رأسك يفسد ذلك أيضا،وذلك أشهر من أن يحتاج إلى أن يروى فيه الأخبار.