قلنا: (قد)بينا في باب وجوب الامامة بحيث أشرنا إليه أن انبساط يده عليه السلام والخوف من تأديبه إنما فات المكلفين لما يرجع إليهم، لأنهم أحوجوه إلى الاستتار بأن أخافوه ولم يمكنوه فأتوا من قبل نفوسهم. وجرى ذلك مجرى أن يقول قائل: "من لم يحصل له معرفة الله تعالى في تكليفه وجه قبح" لأنه لم يحصل ما هو لطف له من المعرفة، فينبغي أن يقبح تكليفه.