1 - حدثنا علي بن أحمد قال: حدثني عبيد الله بن موسى العلوي، عن أبي محمد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه، عن جده عن الحسين بن علي قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين ، فقال له: يا أمير المؤمنين نبّئنا بمهديكم هذا؟ فقال: إذا درج الدارجون وقلّ المؤمنين وذهب المجلبون فهناك هناك. فقال: يا أمير المؤمنين ممّن الرجل؟ فقال: من بني هاشم، مِن ذروة طود العرب وبحر مغيضها إذا وردت، ومخفر أهلها إذا اتيت، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت، لا يجبُن إذا المنايا هكعت، ولا يخور إذا المنون اكتنعت، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت، مشمّر مغلولب ظفر ضرغامة حصد مخدش ذكر، سيفٌ من سيوف الله، رأس، قثم، نشؤ رأسه في باذخ السؤدد وعارز مجده في أكرم المحتد. فلا يصرفنّك عن بيعته صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص؛ إن قال فشرّ قائل، وإن سكت فذو دعاير. ثم رجع إلى صفة المهدى فقال: أوسعُكم كهفاً، وأكثرُكم علماً، وأوصلُكم رحماً. اللهم فاجعل بعثه خروجاً من الغمة، واجمع به شمل الأمة. فإنْ خارَ الله لك فاعزم ولا تنثنِ عنه إن وفّقتَ له، ولا تجوزنّ عنه إنْ هُديتَ إليه، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقا إلى رؤيته.