His Supplication on Noble Moral Traits

دُعَاؤُهُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ

الصحيفة السجادية27 من 61

دُعَاؤُهُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ

179 آية

1

أَللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

2

وَبَلِّغْ بِإيْمَانِي أكْمَلَ الإِيْمَانِ،

3

وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ الْيَقِينِ،

4

و انتَهِ بِنِيَّتِي إلَى أَحْسَنِ النِّيَّـاتِ،

5

وَبِعَمَلِي إلى أَحْسَنِ الأعْمَالِ.

6

أللَّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِي،

7

وَصَحِّحْ بِمَـا عِنْدَكَ يَقِينِي،

8

وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّي.

9

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

10

وَاكْفِنِي مَا يَشْغَلُنِي الاهْتِمَامُ بِهِ،

11

وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ

12

وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ،

13

وَأَغْنِنِي وَأَوْسِعْ عَلَىَّ فِي رِزْقِكَ،

14

وَلاَ تَفْتِنِّي بِالبَطَرِ، وَأَعِزَّنِي، وَلا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ،

15

وَعَبِّدْنِي لَكَ وَلاَ تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ،

16

وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَى يَدَيَّ الْخَيْرَ، وَلا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ،

17

وَهَبْ لِي مَعَالِيَ الأَخْلاَقِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ.

18

اللَّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،

19

وَلا تَـرْفَعْنِي فِيْ النَّاسِ دَرَجَـةً

20

إلاّ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا،

21

وَلا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِرَاً

22

إلاّ أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا.

23

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،

24

وَمَتِّعْنِي بِهُدىً صَالِح لا أَسْتَبْدِلُ بِهِ،

25

وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لا أَزِيْغُ عَنْهَا،

26

وَنِيَّةِ رُشْد لاَ أَشُكُّ فِيْهَا

27

وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِيْ بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ،

28

فَإذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعَاً لِلشَّيْطَانِ

29

فَـاقْبِضْنِي إلَيْـكَ قَبْـلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُـكَ إلَيَّ،

30

أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.

31

أللَّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إلاّ أَصْلَحْتَهَا،

32

وَلا عَآئِبَةً أُؤَنَّبُ بِهَا إلاّ حَسَّنْتَهَا،

33

وَلاَ أُكْرُومَـةً فِيَّ نَاقِصَةً إلاّ أَتْمَمْتَهَا.

34

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

35

وَأَبْدِلْنِي مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَئانِ الْمَحَبَّةَ

36

وَمِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ،

37

وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلاَحِ الثِّقَةَ،

38

وَمِنْ عَدَاوَةِ الأَدْنَيْنَ الْوَلايَةَ،

39

وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِي الأَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ،

40

ومِنْ خِـذْلانِ الأَقْرَبِينَ النُّصْـرَةَ،

41

وَمِنْ حُبِّ الْمُدَارِينَ تَصْحيحَ الْمِقَةِ،

42

وَمِنْ رَدِّ الْمُلاَبِسِينَ َكَرَمَ الْعِشْرَةِ،

43

وَمِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظَّالِمِينَ حَلاَوَةَ الأَمَنَةِ.

44

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

45

وَاجْعَلْ لِيْ يَداً عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي

46

وَلِسَـاناً عَلَى مَنْ خَـاصَمَنِي

47

وَظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِي

48

وَهَبْ لِي مَكْراً عَلَى مَنْ كَايَدَنِي

49

وَقُدْرَةً عَلَى مَنِ اضْطَهَدَنِي

50

وَتَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِي

51

وَسَلاَمَةً مِمَّنْ تَوَعِّدَنِي

52

وَوَفِّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِي

53

وَمُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِي

54

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،

55

وَسَدِّدْنِي لاَِنْ أعَـارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْـحِ،

56

وَأَجْـزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ وَأُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ

57

وَأُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ

58

وأُخَـالِفَ مَنِ اغْتَابَنِي إلَى حُسْنِ الذِّكْرِ،

59

وَأَنْ أَشْكرَ الْحَسَنَةَ وَاُغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَـةِ.

60

أللَّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّـد وَآلِـهِ

61

وَحَلِّنِي بِحِلْيَـةِ الصَّالِحِينَ،

62

وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ المُتَّقِينَ فِيْ بَسْطِ الْعَدْلِ

63

وَكَظْمِ الْغَيْظِ وَإطْفَاءِ النَّائِرَةِ وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ

64

وَإصْلاَحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَإفْشَاءِ الْعَارِفَةِ،

65

وَسَتْرِ الْعَائِبَةِ، وَلِينِ الْعَرِيكَةِ،

66

وَخَفْضِ الْجَنَـاحِ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ،

67

وَسُكُونِ الرِّيـحِ، وَطِيْبِ الْمُخَالَقَـةِ،

68

وَالسَّبْقِ إلَى الْفَضِيلَةِ، وإيْثَارِ التَّفَضُّلِ و تَركِ التَّعييرِ،

69

وَالإفْضَالِ عَلَى غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ وَالـقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإنْ عَـزَّ

70

وَاسْتِقْلاَلِ الخَيْـرِ وَإنْ كَثُـرَ مِنْ قَـوْلِي وَفِعْلِي ،

71

وَاسْتِكْثَارِ الشَّرِّ وَإنْ قَلَّ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي،

72

وَأكْمِلْ ذَلِكَ لِي بِدَوَامِ الطَّاعَةِ وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ

73

وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَمُسْتَعْمِلِ الرَّأي الْمُخْتَرَعِ.

74

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

75

وَاجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ إذَا كَبُرتُ ،

76

وَأَقْوَى قُوَّتِكَ فِيَّ إذَا نَصِبْتُ،

77

وَلاَ تَبْتَلِيَنّي بِالكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ

78

وَلا الْعَمَى عَنْ سَبِيلِكَ وَلاَ بِالتَّعَرُّضِ لِخِلاَفِ مَحَبَّتِكَ،

79

وَلاَ مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ،

80

وَلا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إلَيْكَ.

81

أللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أصُوْلُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَأَسْأَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ،

82

وَأَتَضَرَّعُ إلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ ،

83

وَلا تَفْتِنّي بِالاسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ إذَا اضْطُرِرْتُ،

84

وَلا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ إذَا افْتَقَـرْتُ ،

85

وَلاَ بِـالتَّضَـرُّعِ إلَى مَنْ دُونَـكَ إذَا رَهِبْتُ

86

فَأَسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلانَكَ

87

وَمَنْعَكَ وَإعْرَاضَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

88

أللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي رَوْعِي مِنَ التَّمَنِّي وَالتَّظَنِّي وَالْحَسَـدِ

89

ذِكْـراً لِعَظَمَتِكَ،

90

وَتَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ،

91

وَتَدْبِيراً عَلَى عَدُوِّكَ،

92

وَمَا أَجْرَى عَلَى لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ فُحْش أَوْ هُجْر

93

أَوْ شَتْمِ عِرْض أَوْ شَهَادَةِ بَاطِل

94

أو اغْتِيَابِ مُؤْمِن غَائِبِ أَوْ سَبِّ حَاضِر،

95

وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ

96

وَإغْرَاقاً فِي الثَّنَاءِ عَلَيْكَ،

97

وَذَهَاباً فِي تَمْجيدِكَ

98

وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ

99

وَاعْتِرَافاً بِإحْسَانِكَ

100

وَإحْصَاءً لِمِنَنِكَ.

101

أللّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ

102

وَلاَ اُظْلَمَنَّ وَأَنْتَ مُطِيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي،

103

وَلا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَ القَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّي،

104

وَلاَ أَضِلَّنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِي،

105

وَلاَ أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعِي،

106

وَلا أَطْغَيَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدِي.

107

أللَّهُمَّ إلَى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ، وَإلَى عَفْوِكَ قَصَـدْتُ،

108

وَإلَى تَجَـاوُزِكَ اشْتَقْتُ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ،

109

وَلَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ،

110

وَلاَ فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ،

111

وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلَى نَفْسِي إلاَّ فَضْلُكَ،

112

فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

113

وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ

114

أللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدى،

115

وَأَلْهِمْنِي ألتَّقْـوَى وَوَفِّقْنِي لِلَّتِيْ هِيَ أَزْكَى

116

وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضَى.

117

أللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَـةَ الْمُثْلَى،

118

وَاجْعَلْنِي عَلَى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَى.

119

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

120

وَمَتِّعْنِي بِالاقْتِصَادِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ،

121

وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، وَمِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ،

122

وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ، وَسَلاَمَةَ الْمِرْصَادِ.

123

أللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَـا يُخَلِّصُهَا،

124

وَأَبْق لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَـا يُصْلِحُهَا;

125

فَإنَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا.

126

أَللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إنْ حَزِنْتُ،

127

وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي إنْ حُرِمْتُ،

128

وَبِكَ استِغَاثَتِي إنْ كَرِثْتُ،

129

وَعِنْدَكَ مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ، وَلِمَا فَسَدَ صَلاَحٌ،

130

وَفِيمَا أنْكَرْتَ تَغْييرٌ.

131

فَامْنُنْ عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلاءِ بِالْعَافِيَةِ، وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدةِ،

132

وَقَبْلَ الضَّلاَلِ بِالرَّشَادِ، وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ مَعَرَّةِ الْعِبَادِ،

133

وَهَبْ لِيْ أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ، وَامْنَحنِي حُسْنَ الارْشَادِ.

134

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّـد وَآلِـهِ

135

وَادْرَأ عَنّي بِلُطْفِـكَ، وَاغْـذُنِي بِنِعْمَتِكَ،

136

وَأَصْلِحْنِي بِكَرَمِـكَ، وَدَاوِنِي بصُنْعِـكَ،

137

وَأَظِلَّنِيْ فِي ذَرَاكَ، وجَلِّلْنِي رِضَـاكَ،

138

وَوَفِّقنِي إذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الأمُـورُ لأِهْدَاهَـا،

139

وَإذَا تَشَابَهَتِ الأعْمَالُ لأزْكَاهَا،

140

وَإذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لأِرْضَاهَا.

141

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

142

وَتَوِّجْنِي بِالْكِفَايَةِ، وَسُمْنِي حُسْنَ الْوِلايَةِ،

143

وَهَبْ لِيْ صِدْقَ الْهِدَايَةِ، وَلا تَفْتِنِّي بِالسَّعَةِ،

144

وَامْنَحْنِي حُسْنَ الدَّعَةِ، وَلا تَجْعَلْ عَيْشِي كَدّاً كَدّاً،

145

وَلاَ تَرُدَّ دُعَائِي عَلَيَّ رَدّاً;

146

فَإنِّي لا أَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً وَلا أَدْعُو مَعَكَ نِدّاً.

147

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّـد وَآلِـهِ

148

وَامْنَعْنِي مِنَ السَّرَفِ وَحَصِّنْ رِزْقِي مِنَ التَّلَفِ،

149

وَوَفِّرْ مَلَكَتِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِ،

150

وَأَصِبْ بِي سَبِيلَ الْهِدَايَةِ لِلْبِرِّ فِيمَا اُنْفِقُ مِنْهُ.

151

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

152

وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ الاكْتِسَابِ،

153

وَارْزُقْنِي مِنْ غَيْرِ احْتِسَاب،

154

فَلاَ أَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِكَ بِالطَّلَبِ

155

وَلا أَحْتَمِلَ إصْرَ تَبِعَاتِ الْمَكْسَبِ.

156

أللَّهُمَّ فَأَطْلِبْنِي بِقُدْرَتِكَ مَا أَطْلُبُ،

157

وَأَجِرْنِي بِعِزَّتِكَ مِمَّا أَرْهَبُ.

158

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَصُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ،

159

وَلاَ تَبْتَذِلْ جَاهِي بِالإقْتارِ فَأَسْتَرْزِقَ أَهْلَ رِزْقِكَ،

160

وَأَسْتَعْطِيَ شِرَارَ خَلْقِكَ، فَأفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي،

161

وَاُبْتَلَى بِـذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي وَأَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيُّ الإعْطَاءِ وَالْمَنْعِ.

162

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـةِ

163

وَارْزُقْنِي صِحَّةً فِيْ عِبَادَة،

164

وَفَراغاً فِي زَهَادَة،

165

وَعِلْماً فِي اسْتِعمَـال، وَوَرَعـاً فِي إجْمَال.

166

أللَّهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أَجَلي،

167

وَحَقِّقْ فِي رَجَاءِ رَحْمَتِكَ أَمَلِي،

168

وَسَهِّلْ إلَى بُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلِي،

169

وَحَسِّن فِي جَمِيعِ أَحْوَالِيْ عَمَلِي.

170

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

171

وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ،

172

وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِـكَ فِي أَيَّامِ الْمُهْلَةِ،

173

وَانْهَجْ لِي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سَهْلَةً

174

أكْمِلْ لِي بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِـرَةِ.

175

أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

176

كَأَفْضَلِ مَـا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَد مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ،

177

وَأَنْتَ مُصَلٍّ عَلَى أَحَد بَعْدَهُ،

178

وَآتِنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ،

179

وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ.