His Supplication in Asking for the Best
دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ
الصحيفة السجادية40 من 61
دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ
20 آية
أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاقْضِ لِيْ بِالْخِيَرَةِ
وَأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الاخْتِيَارِ،
وَاجْعَلْ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلَى الرِّضَا
بِمَا قَضَيْتَ لَنَا وَالتَّسْلِيْمِ لِمَا حَكَمْتَ.
فَأَزِحْ عَنَّا رَيْبَ الارْتِيَابِ،
وَأَيِّدْنَا بِيَقِينِ الْمُخْلِصِينَ،
وَلاَ تَسُمْنَا عَجْزَ الْمَعْرِفَةِ عَمَّا تَخَيَّرْتَ،
فَنَغْمِطَ قَدْرَكَ، وَنَكْرَهَ مَوْضِعَ رِضَاكَ،
وَنَجْنَحَ إلَى الَّتِي هِيَ أَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ الْعَاقِبَةِ
وَأَقْرَبُ إلَى ضِدِّ الْعَافِيَةِ.
حَبِّبْ إلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ
وَسَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ،
وَأَلْهِمْنَـا الانْقِيَـادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَيْنَـا مِنْ مَشِيَّتِكَ
حَتَّى لاَ نُحِبَّ تَأخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ،
وَلاَ تَعْجيْلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلا نَكْرَهَ مَا أَحْبَبْتَ،
وَلا نَتَخَيَّرَ مَا كَرِهْتَ،
وَاخْتِمْ لَنَا بِالَّتِي هِيَ أَحْمَدُ عَاقِبةً وَأكْرَمُ مَصِيراً
إنَّكَ تُفِيدُ الْكَرِيمَةَ وَتُعْطِي الْجَسِيمَةَ،
وَتَفْعَلُ مَا تُرِيدُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ .