[350/1] الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال في صفة القديم: إنه واحد صمد أحدي المعنى ليس بمعاني كثيرة مختلفة، قال: قلت: جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنه يسمع بغير الذي يبصر ويبصر بغير الذي يسمع، قال: فقال: كذبوا وألحدوا وشبهوا تعالى الله عن ذلك، إنه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع، قال: قلت: يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه، قال: فقال: تعالى الله إنما يعقل ما كان بصفة المخلوق وليس الله كذلك
صفات الذات والفعل. معنى إرادة الله
[351/2] الكافي: محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري، عن الحسين ابن سعيد الاهوازي، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت: لم يزل الله مريدا؟ قال: إن المريد لا يكون إلا لمراد معه، لم يزل الله عالما قادرا ثم أراد
[352/3] الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: أخبرني عن الارادة من الله ومن الخلق؟ قال: فقال: الارادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل وأما من الله تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك لانه لا يروي ولا يهم ولا يتفكر، وهذه الصفات منفية عنه وهي صفات الخلق، فإرادة الله الفعل، لا غير ذلك يقول له كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك، كما أنه لا كيف له
[353/4] الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: المشيئة محدثة
[354/5] التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن الجعفري قال: قال الرضا عليه السلام: المشيئة من صفات الافعال فمن زعم أن الله لم يزل مريدا شائيا فليس بموحد
[355/6] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: خلق الله المشيئة بنفسها ثم خلق الاشياء بالمشيئة
[356/7] التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار وسعد معا، عن ابن عيسى، عن أبيه، والحسين ابن سعيد، ومحمد البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: أتنعت الله؟ قلت: نعم، قال: هات. فقلت: هو السميع البصير. قال: هذه صفة يشترك فيها المخلوقون. قلت: فكيف ننعته؟ فقال: هو نور لاظلمة فيه، وحياة لاموت فيه، وعلم لاجهل فيه، وحق لا باطل فيه، فخرجت من عنده وأنا أعلم الناس بالتوحيد
[357/8] الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل ابن عثمان، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وقلت: أما الاول فقد عرفناه وأما الآخر فبين لنا تفسيره فقال: إنه ليس شئ إلا يبيد أو يتغير، أو يدخله التغير والزوال، أو ينتقل من لون إلى لون، ومن هيئة إلى هيئة، ومن صفة إلى صفة، ومن زيادة إلى نقصان، ومن نقصان إلى زيادة إلا رب العالمين فإنه لم يزل ولا يزال بحالة واحدة، هو الاول قبل كل شئ وهو الآخر على ما لم يزل، ولا تختلف عليه الصفات والاسماء كما تختلف على غيره، مثل الانسان الذي يكون ترابا مرة، ومرة لحما ودما، ومرة رفاتا و رميما، وكالبسر الذي يكون مرة بلحا، ومرة بسرا، ومرة رطبا، ومرة تمرا، فتتبدل عليه الاسماء والصفات والله عزوجل بخلاف ذلك
[358/9] التوحيد: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن لله عزوجل تسعة و تسعين اسما، من دعا الله بها استجاب له، ومن أحصاها دخل الجنة