محمد بن علي الشلمغاني، السريعي، البلالي، الهلالي، والنميري

معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 97

معجم الأحاديث المعتبرة

الكتاب 3, الباب 97

محمد بن علي الشلمغاني، السريعي، البلالي، الهلالي، والنميري
حديث واحد
الحديث 1

[1/251] غيبة الطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي محمّد هارون بن موسى قال: حدثنا محمّد بن همام قال: خرج على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة في ابن أبي العزاقر، والمداد رطب لم يجف وأخبرنا جماعة، عن ابن أبي داود قال: خرج التوقيع من الحسين بن روح في الشلمغاني، وأنفذ نسخته إلى أبي علي بن همام، في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة قال ابن نوح: وحدثنا أبو الفتح أحمد بن ذكا – مولى علي بن محمّد بن الفرات رحمه الله – قال: أخبرنا أبو علي بن همام بن سهيل بتوقيع خرج في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وقال محمّد بن الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري: انفذ الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه من محبسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي علي بن همام في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وأملاه أبو علي وعرفني أنّ أبا القاسم رضي الله عنه راجع في ترك إظهاره، فإنّه في يد القوم وحبسهم، فأمر باظهاره، وأن لا يخشى ويأمن، فتخلص وخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة والحمد لله التوقيع: عرّف [قال الصيمري: عرّفك الله الخير] أطال الله بقاءك، وعرّفك الخير كلّه، وختم به عملك، من تثق بدينه وتسكن إلى نيته من إخواننا، أسعدكم الله [وقال ابن داود: أدام الله سعادتكم، من تسكن إلى دينه وتثق بنيّته] [جميعاً] بأنّ محمّد بن علي المعروف بالشلمغاني [زاد ابن داود: وهو ممّن عجّل الله له النقمة ولا أمهله] قد ارتد عن الإسلام وفارقه [اتفقوا] والحد في دين الله، وادعى ما كفر معه بالخالق [قال هارون: فيه بالخالق] جلّ وتعالى، وافترى كذباً وزوراً وقال بهتاناً واثماً عظيماً [قال هارون: وأمرا عظيماً] كذب العادلون بالله وضلّوا ضلالاً بعيداً، وخسروا خسراناً مبيناً، وإنّنا قد تبرأنا إلى الله تعالى وإلى رسوله وآله صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم منه، ولعنّاه عليه لعائن الله [اتفقوا] [زاد ابن داود: تترى] في الظاهر منّا والباطن، في السرّ والجهر، وفي كلّ وقت، وعلى كلّ حال، وعلى كلّ من شايعه وتابعه أو بلغه هذا القول منا وأقام على تولّيه بعده، وأعلمهم [قال الصيمري: تولاكم الله] [قال ابن ذكا: أعزّكم الله] إنّا من التوقي [قال ابن داود: اعلم إنّنا من التوقي له] [قال هارون: وأعلمهم إنّنا في التوقي] والمحاذرة منه، [قال ابن داود وهارون: على مثل (ما كان) من تقدمنا لنظرائه] [قال الصيمري: على ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه] [وقال ابن ذكا: على ما كان عليه من تقدمنا لنظرائه] [اتفقوا] من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم، وعادة الله [قال ابن داود وهارون: جل ثناؤه] [واتفقوا] مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة، وبه نثق، وإياه نستعين، وهو حسبنا في كلّ أمورنا ونعم الوكيل قال هارون: وأخذ أبو علي هذا التوقيع، ولم يدع أحداً من الشيوخ إلّا واقرأه إيّاه، وكوتب من بعد منهم بنسخته في سائر الأمصار، فاشتهر ذلك في الطائفة، فاجتمعت على لعنه والبراءة منه