[-/1] رجال الكشي: حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن اسماعيل من أبي محمد عليه السّلام توقيع: يا اسحاق بن اسماعيل سترنا اللّه و اياك بستره … فلا تخرجن من البلدة حتى تلقي العمري رضى اللّه عنه برضاي عنه، و تسلم عليه و تعرفه و يعرفك فانه الطاهر الامين العفيف القريب منا و إلينا، فكل ما يحمل إلينا من شيء من النواحي فاليه يصير آخر أمره، ليوصل ذلك إلينا …
عثمان بن سعيد العمري
[2/199] غيبة الطوسي: جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى، عن أبي علي محمد بن همام الاسكافي، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن إسحاق بن سعد القمي قال: دخلت على أبي الحسن علي بن محمد صلوات الله عليه في يوم من الايام فقلت: يا سيدي أنا أغيب وأشهد ولا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كل وقت، فقول من نقبل؟ وأمر من نمتثل؟ فقال لي: هذا أبو عمرو الثقة الامين ما قاله لكم فعني يقوله، وما أداه إليكم فعني يؤديه. فلما مضى أبوالحسن عليه السلام وصلت إلى أبي إبنه محمد الحسن العسكري عليه السلام ذات يوم فقلت له مثل قولي لابيه، فقال لي: هذا أبوعمرو الثقة الامين ثقة الماضى وثقتي في المحيا والممات، فما قاله لكم فعني يقوله، وما أدى إليكم فعني يؤديه
[3/200] الكافي: محمد بن عبدالله ومحمد بن يحيى جميعا، عن عبدالله بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا والشيخ أبوعمرو رحمه الله عند أحمد بن إسحاق فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو إني اريد أن أسألك عن شئ … وقد أخبرني أبوعلي أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته وقلت: من اعامل أو عمن آخذ وقول من أقبل؟ فقال له: العمري ثقتي فما ادى إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول، فاسمع له وأطع، فإنه الثقة المأمون، وأخبرني أبوعلي أنه سأل ابا محمد عليه السلام عن مثل ذلك، فقال له: العمري وابنه ثقتان، فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك. قال: فخر أبوعمرو ساجدا وبكى، ثم قال: سل حاجتك، فقلت: أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد (عليه السلام)؟ فقال: إي والله ورقبته مثل ذا - وأومأ بيده - فقلت له: فبقيت واحدة، فقال لي: هات، قلت: فالاسم: قال محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ولا أقول هذا من عندي، فليس لي أن أحلل ولا أحرم ولكن عنه (عليه السلام)، فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه، وهو ذا عياله يجولون. ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا وإذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك. قال الكليني (رحمه الله): وحدثني شيخ من أصحابنا - ذهب عني اسمه - أن أبا عمرو سأل أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا.