[1/152] رجال الكشي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمد بن أصبغ، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: لو كنت سبقت قليلا أدركت حيان السراج قال: و أشار إلى موضع في البيت فقال: و كان هاهنا جالسا فذكر محمد بن الحنفية و ذكر حياته و جعل يطريه و يقرظه، فقلت له: يا حيان أ ليس تزعم و يزعمون و تروي و يروون لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا و هو في هذه الأمة مثله قال: بلى قال: فقلت: فهل رأينا و رأيتم أو سمعنا و سمعتم بعالم مات على أعين الناس فنكح نساؤه و قسمت أمواله و هو حي لا يموت فقام و لم يرد علي شيئا
حيان السراج
[2/153] رجال الكشي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن أصحابنا، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أتاني ابن عم لي يسألني أن آذن لحيان السراج فأذنت له، فقال لي: يا أبا عبد الله إني أريد أن أسألك عن شيء أنا به عالم إلا أني أحب أن أسألك عنه، أخبرني عن عمك محمد بن علي مات قال: قلت: أخبرني أبي أنه كان في ضيعة له فأتى فقيل له أدرك عمك قال: فأتيته و قد كانت أصابته غشية فأفاق، فقال لي: ارجع إلى ضيعتك، قال: فأبيت، فقال: لترجعن، قال: فانصرفت فما بلغت الضيعة حتى أتوني فقالوا: أدركه فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه، فدعا بطست، و جعل يكتب وصيته فما برحت حتى غمضته و غسلته و كفنته و صليت عليه و دفنته، فإن كان هذا موتا فقد و الله مات، قال: فقال لي: رحمك الله شبه على أبيك، قال: قلت: يا سبحان الله أنت تصدف على قلبك قال: فقال لي: و ما الصدف على القلب قال: قلت: الكذب