[-/1] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: قدمت المدينة و أنا شاب أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر عليه السلام بمنى، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد، و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم، فعرفت برأيي أنه أبو جعفر عليه السلام فقصدت نحوه فسلمت عليه، فرد السلام علي، فجلست بين يديه و الحجام خلفه فقال: أمن بني أعين أنت فقلت: نعم أنا زرارة بن أعين، فقال: إنما عرفتك بالشبه، أحج حمران؟ قلت: لا و هو يقرئك السلام، فقال: إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا، إذا لقيته فأقرئه مني السلام و قل له لم حدثت الحكم بن عتيبة عني أن الأوصياء محدثون لا تحدثه و أشباهه بمثل هذا الحديث فقال زرارة: فحمدت الله تعالى و أثنيت عليه فقلت الحمد لله، فقال هو الحمد لله، ثم قلت أحمده و أستعينه، فقال هو أحمده و أستعينه، فكنت كلما ذكرت الله في كلام ذكره كما أذكره حتى فرغت من كلامي
حمران بن أعين
معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 25
[2/149] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن علي بن حسن، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن الحارث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن حمران كان يقول: نمد الحبل من جاوزه من علوي و غيره برئنا منه
[3/150] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن حجر بن زائدة، عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني أعطيت الله عهدا لا أخرج من المدينة حتى تخبرني عما أسألك قال: فقال لي: سل قال: قلت: أمن شيعتكم أنا؟ قال: نعم في الدنيا و الآخرة