أبو علي بن راشد وعلي بن الحسين بن عبد ربه

معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 19

معجم الأحاديث المعتبرة

الكتاب 3, الباب 19

أبو علي بن راشد وعلي بن الحسين بن عبد ربه
حديثان
الحديث 1

[1/142] غيبة الطوسي: ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى قال: كتب أبوالحسن العسكري عليه السلام إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها: قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائي، وقد أوجبت في طاعته طاعتي، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني، وكتبت بخطي

الحديث 2

[2/143] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: نسخت الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها و المداين و السواد و ما يليها أحمد الله إليكم ما أنا عليه من عافيته و حسن عادته، و أصلي على نبيه و آله أفضل صلواته و أكمل رحمته و رأفته، و إني أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه و من كان قبله من وكلائي، و صار في منزلته عندي، و وليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم، ليقبض حقي، و ارتضيته لكم و قدمته على غيره في ذلك، و هو أهله و موضعه، فصيروا رحمكم الله إلى الدفع إليه ذلك و إلي، و أن لا تجعلوا له على أنفسكم علة، فعليكم بالخروج عن ذلك و التسرع إلى طاعة الله و تحليل أموالكم و الحقن لدمائكم، وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى، وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي و الخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني، فألزموا الطريق يأجركم الله و يزيدكم من فضله، فإن الله بما عنده واسع كريم، متطول على عباده، رحيم، نحن و أنتم في وديعة الله و حفظه، و كتبته بخطي، و الحمد لله كثيرا