[1/142] غيبة الطوسي: ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى قال: كتب أبوالحسن العسكري عليه السلام إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها: قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائي، وقد أوجبت في طاعته طاعتي، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني، وكتبت بخطي
أبو علي بن راشد وعلي بن الحسين بن عبد ربه
[2/143] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: نسخت الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها و المداين و السواد و ما يليها أحمد الله إليكم ما أنا عليه من عافيته و حسن عادته، و أصلي على نبيه و آله أفضل صلواته و أكمل رحمته و رأفته، و إني أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه و من كان قبله من وكلائي، و صار في منزلته عندي، و وليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم، ليقبض حقي، و ارتضيته لكم و قدمته على غيره في ذلك، و هو أهله و موضعه، فصيروا رحمكم الله إلى الدفع إليه ذلك و إلي، و أن لا تجعلوا له على أنفسكم علة، فعليكم بالخروج عن ذلك و التسرع إلى طاعة الله و تحليل أموالكم و الحقن لدمائكم، وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى، وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي و الخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني، فألزموا الطريق يأجركم الله و يزيدكم من فضله، فإن الله بما عنده واسع كريم، متطول على عباده، رحيم، نحن و أنتم في وديعة الله و حفظه، و كتبته بخطي، و الحمد لله كثيرا