[1/282] مصابيح النور للمفيد: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن علي بن الحسين بن بابويه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال: عرضت على أبي محمد صاحب العسكر عليه السلام كتاب يوم وليلة ليونس، فقال لي: تصنيف من هذا؟ فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين، فقال: أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة
يونس بن عبد الرحمن
[2/283] رجال الكشي: إبراهيم بن المختار بن محمد بن العباس، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام (في حق كتاب يونس): هذا ديني و دين آبائي و هو الحق كله
[3/284] رجال الكشي: حمدويه، عن اليقطيني، عن يونس قال: العبد الصالح عليه السلام: يا يونس ارفق بهم، فإن كلامك يدق عليهم قال: قلت: إنهم يقولون لي: زنديق، قال لي: ما يضرك أن تكون في يديك لؤلؤة فيقول لك الناس: هي حصاة، وما كان ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس: هي لؤلؤة
[4/285] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر بن الرضا عليهما السلام قال: سألته عن يونس، فقال: مولى آل يقطين؟ قلت: نعم، فقال لي: رحمه الله كان عبدا صالحا
[5/286] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن عبد العزيز ابن المهتدي قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني فقال: نعم
[6/287] رجال الكشي: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، عن العبيدي، عن هشام بن إبراهيم الختلي و هو المشرقي قال: قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السلام: كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس؟ فذهب فيها مذهب زرارة و مذهب زرارة هو الخطاء! ...
[7/288] رجال الكشي: حمدويه و إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن هشام المشرقي إنه دخل على أبي الحسن الخراساني عليه السلام فقال: إن أهل البصرة سألوا عن الكلام، فقالوا: إن يونس يقول إن الكلام ليس بمخلوق فقلت لهم: صدق يونس إن الكلام ليس بمخلوق، أما بلغكم قول أبي جعفر عليه السلام حين سئل عن القرآن أخالق هو أو مخلوق؟ فقال لهم ليس بخالق و لا مخلوق إنما هو كلام الخالق، فقويت أمر يونس، و قالوا: إن يونس يقول إن من السنة أن يصلي الإنسان ركعتين و هو جالس بعد العتمة؟ فقلت: صدق يونس
[8/289] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى قال: أخبرني يونس أن أبا الحسن عليه السلام ضمن لي الجنة من النار
[9/290] امالي الصدوق: محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليهما السلام: جعلت فداك اصلي خلف من يقول بالجسم ومن يقول بقول يونس، يعني ابن عبد الرحمن؟ فكتب عليه السلام: لا تصلوا خلفهم، ولا تعطوهم من الزكاة، وابرؤوا منهم، برئ الله منهم