[1/271] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن عبد الله بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن عقبة، عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد، و كذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، فقلت: ممن الرجل قال: من أهل الكوفة، قال: فقلت: ممن الرجل فقال: من أسلم، قال: فقلت: ممن الرجل قال: من الزيدية، قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم قال: أعرف خيرهم و سيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قال: قلت: يا أخا أسلم رأس العجلية، أما سمعت الله عز و جل يقول: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا …
هارون بن سعد
معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 111
[2/272] رجال الكشي: حمدويه، قال حدثنا أيوب بن نوح، قال حدثنا صفوان، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أحد أجهل منهم يعني العجلية، إن في المرجئة فتيا و علما و في الخوارج فتيا و علما، و ما أحد أجهل منهم
[3/273] غيبة الطوسي: الكليني، عن سعد، عن اليقطيني، عن علي بن الحكم وعلي ابن الحسن بن نافع، عن هارون بن خارجة قال: قال لي هارون بن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد، فتبقون بلا إمام، فلم أدر ما أقول، فأخبرت أبا عبدالله عليه السلام بمقالته فقال: هيهات هيهات أبى الله والله أن ينقطع هذاالامر حتى ينقطع الليل والنهار فاذا رأيته فقل له: هذا موسى بن جعفر يكبر ونزوجه ويولد له فيكون خلفا إنشاء الله