سؤال العالم ومناقشته

معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 6

معجم الأحاديث المعتبرة

الكتاب 1, الباب 6

سؤال العالم ومناقشته
7 أحاديث
الحديث 1

[1/29] الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن عن أبي جعفر الاحول، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لا يسع الناس حتى يسألوا ويتفقهوا ويعرفوا إمامهم ويسعهم أن يأخذوا بما يقول وإن كان تقية

الحديث 2

[-/2] الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة ومحمد بن مسلم وبريد العجلي قالوا: قال أبوعبدالله عليه السلام لحمران بن أعين في شئ سأله: إنما يهلك الناس لانهم لا يسألون

الحديث 3

[3/30] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيى القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري

الحديث 4

[4/31] العيون: القطان والنقاش والطالقاني جميعا عن أحمد الهمداني، عن على بن الحسن بن على بن فضال، عن أبيه قال: قال الرضا عليه السلام: من تذكر مصابنا فبكى وابكى لم تبك عينه يوم تبكى العيون ومن جلس مجلسا يحيى فيه امرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلب

الحديث 5

[5/32] علل الشرائع: عن ابيه عن سعد عن ابن يزيد عن حماد عن حريزعن زرارة ومحمد بن مسلم وبريد قالوا: قال رجل لابي عبد الله عليه السلام: ان لي إبنا قد أحب ان يسألك عن حلال وحرام لا يسألك عما لا يعينه؟ قال: فقال، وهل يسأل الناس عن شئ أفضل من الحلال والحرام

الحديث 6

[6/33] الكافي: محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة

الحديث 7

[7/34] الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قوام الدين بأربعة: بعالم ناطق مستعمل له، وبغني لا يبخل بفضله على أهل دين الله، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه، و بجاهل لا يتكبر عن طلب العلم، فإذا كتم العالم علمه، وبخل الغني بماله، وباع الفقير آخرته بدنياه، واستكبر الجاهل عن طلب العلم، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى، فلا تغرنكم كثرة المساجد وأجساد قوم مختلفة، قيل: يا أمير المؤمنين كيف العيش في ذلك الزمان ؟ فقال: خالطوهم بالبرانية وخالفوهم في الباطن، للمرء ما اكتسب، وهو مع من أحب، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله