عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:» لَيْسَ اَلصِّيَامُ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ اَلْإِنْسَانُ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ مِنَ اَللَّغْوِ اَلْبَاطِلِ فِي رَمَضَانَ وَ غَيْرِهِ«.
باب ماهية الصيام
تهذيب الأحكام|المجلّد 4|الكتاب 2|الباب 6
وَ عَنْهُ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ:» لاَ يَضُرُّ اَلصَّائِمَ مَا صَنَعَ إِذَا اِجْتَنَبَ ثَلاَثَ خِصَالٍ اَلطَّعَامَ وَ اَلشَّرَابَ وَ اَلنِّسَاءَ وَاَلاِرْتِمَاسَ فِي اَلْمَاءِ«.
وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَذَبَ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ» قَدْ أَفْطَرَ وَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُ« فَقُلْتُ مَا كَذِبَتُهُ فَقَالَ» يَكْذِبُ عَلَى اَللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ«.