قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "كَانَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ غَيُوراً وَ أَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَ أَرْغَمَ اَللَّهُ أَنْفَ مَنْ لاَ يَغَارُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ".
بَابُ الْغَيْرَةِ
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "إِنَّ اَلْغَيْرَةَ مِنَ اَلْإِيمَانِ".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "إِنَّ اَلْجَنَّةَ لَتُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ لاَ يَجِدُهَا عَاقٌّ وَ لاَ دَيُّوثٌ" قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَا اَلدَّيُّوثُ قَالَ "اَلَّذِي تَزْنِي اِمْرَأَتُهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ بِهَا".
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفُضَيْلِ عَنْ شُرَيْسٍ اَلْوَابِشِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ لِي: "إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ اَلْغَيْرَةَ لِلنِّسَاءِ وَ إِنَّمَا جَعَلَ اَلْغَيْرَةَ لِلرِّجَالِ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَحَلَّ لِلرَّجُلِ أَرْبَعَ حَرَائِرَ وَ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْمَرْأَةِ إِلاَّ زَوْجَهَا وَحْدَهُ فَإِنْ بَغَتْ مَعَ زَوْجِهَا غَيْرَهُ كَانَتْ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ زَانِيَةً وَ إِنَّمَا تَغَارُ اَلْمُنْكِرَاتُ مِنْهُنَّ فَأَمَّا اَلْمُؤْمِنَاتُ فَلاَ".