رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي رَجُلٍ خَطَبَ إِلَيَّ فَكَتَبَ "مَنْ خَطَبَ إِلَيْكُمْ فَرَضِيتُمْ دِينَهُ وَ أَمَانَتَهُ كَائِناً مَنْ كَانَ فَزَوِّجُوهُ وَ إِلاَّ تَفْعَلُوا "تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ فَسٰادٌ كَبِيرٌ" ".
بَابُ الْأَكْفَاءِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 3|الباب 15
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: " "إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ" أَتَزَوَّجُ فِيكُمْ وَ أُزَوِّجُكُمْ إِلاَّ فَاطِمَةَ فَإِنَّ تَزْوِيجَهَا نَزَلَ مِنَ اَلسَّمَاءِ ".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "لَوْ لاَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فَاطِمَةَ لِعَلِيٍّ مَا كَانَ لَهَا عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ كُفْوٌ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ".
وَ نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى أَوْلاَدِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ "بَنَاتُنَا لِبَنِينَا وَ بَنُونَا لِبَنَاتِنَا ".
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: " اَلْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ بَعْضٍ ".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اَلْكُفْؤُ أَنْ يَكُونَ عَفِيفاً وَ عِنْدَهُ يَسَارٌ".