بَابُ التِّجَارَةِ وَ آدَابِهَا وَ فَضْلِهَا وَ فِقْهِهَا

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 2|الباب 3

من لا يحضره الفقيه

المجلّد 3, الكتاب 2, الباب 3

بَابُ التِّجَارَةِ وَ آدَابِهَا وَ فَضْلِهَا وَ فِقْهِهَا
34 حديثًا · شرحان
الحديث 1

قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اَلتِّجَارَةُ تَزِيدُ فِي اَلْعَقْلِ".

الحديث 2

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "تَرْكُ اَلتِّجَارَةِ مَذْهَبَةٌ لِلْعَقْلِ".

الحديث 3

وَ رُوِيَ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ أَنَّهُ قَالَ: رَآنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَدْ تَأَخَّرْتُ عَنِ اَلسُّوقِ فَقَالَ لِي "اُغْدُ إِلَى عِزِّكَ".

الحديث 4

وَ رُوِيَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحِيمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: رِجٰالٌ لاٰ تُلْهِيهِمْ تِجٰارَةٌ وَ لاٰ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللّٰهِ قَالَ "كَانُوا أَصْحَابَ تِجَارَةٍ فَإِذَا حَضَرَتِ اَلصَّلاَةُ تَرَكُوا اَلتِّجَارَةَ وَ اِنْطَلَقُوا إِلَى اَلصَّلاَةِ وَ هُمْ أَعْظَمُ أَجْراً مِمَّنْ لَمْ يَتَّجِرْ".

الحديث 5

وَ رَوَى هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "مَا فَعَلَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ " قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَقْبَلَ عَلَى اَلْعِبَادَةِ وَ تَرَكَ اَلتِّجَارَةَ فَقَالَ "وَيْحَهُ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ تَارِكَ اَلطَّلَبِ لاَ يُسْتَجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ، إِنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا نَزَلَتْ: وَ مَنْ يَتَّقِ اَللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ أَغْلَقُوا اَلْأَبْوَابَ وَ أَقْبَلُوا عَلَى اَلْعِبَادَةِ وَ قَالُوا قَدْ كُفِينَا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ" قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ تَكَفَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَرْزَاقِنَا فَأَقْبَلْنَا عَلَى اَلْعِبَادَةِ فَقَالَ "إِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَسْتَجِبِ اَللَّهُ لَهُ عَلَيْكُمْ بِالطَّلَبِ" ثُمَّ قَالَ "إِنِّي لَأُبْغِضُ اَلرَّجُلَ فَاغِراً فَاهُ إِلَى رَبِّهِ يَقُولُ اُرْزُقْنِي وَ يَتْرُكُ اَلطَّلَبَ" ".

الحديث 6

وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اِتَّجِرُوا بَارَكَ اَللَّهُ لَكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ "إِنَّ اَلرِّزْقَ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي اَلتِّجَارَةِ وَ وَاحِدٌ فِي غَيْرِهَا" ".

الحديث 7

وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَةِ فَإِنَّ فِيهَا لَكُمْ غِنًى عَمَّا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ".

الحديث 8

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "لاَ تَدَعُوا اَلتِّجَارَةَ فَتَهُونُوا اِتَّجِرُوا بَارَكَ اَللَّهُ لَكُمْ"

الشرح 1

رَوَى ذَلِكَ شَرِيفُ بْنُ سَابِقٍ اَلتَّفْلِيسِيُّ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ اَلسَّمَنْدِيِّ.

الحديث 9

وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "مَنِ اِتَّجَرَ بِغَيْرِ عِلْمٍ اِرْتَطَمَ فِي اَلرِّبَا ثُمَّ اِرْتَطَمَ فَلاَ يَقْعُدَنَّ فِي اَلسُّوقِ إِلاَّ مَنْ يَعْقِلُ اَلشِّرَاءَ وَ اَلْبَيْعَ".

الحديث 10

وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، بِالْكُوفَةِ يَغْتَدِي كُلَّ بُكْرَةٍ فَيَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ اَلْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً وَ مَعَهُ اَلدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ كَانَ لَهَا طَرَفَانِ وَ كَانَتْ تُسَمَّى اَلسَّبِيبَةَ قَالَ فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِيهِمْ "يَا مَعْشَرَ اَلتُّجَّارِ قَدِّمُوا اَلاِسْتِخَارَةَ وَ تَبَرَّكُوا بِالسُّهُولَةِ وَ اِقْتَرِبُوا مِنَ اَلْمُبْتَاعِينَ وَ تَزَيَّنُوا بِالْحِلْمِ وَ تَجَافَوْا عَنِ اَلظُّلْمِ وَ أَنْصِفُوا اَلْمَظْلُومِينَ وَ لاَ تَقْرَبُوا اَلرِّبَا "وَ أَوْفُوا اَلْكَيْلَ وَ اَلْمِيزٰانَ" "وَ لاٰ تَبْخَسُوا اَلنّٰاسَ أَشْيٰاءَهُمْ وَ لاٰ تَعْثَوْا فِي اَلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ" " قَالَ فَيَطُوفُ فِي جَمِيعِ أَسْوَاقِ اَلْكُوفَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقْعُدُ لِلنَّاسِ.

الحديث 11

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "مَنْ بَاعَ وَ اِشْتَرَى فَلْيَحْفَظْ خَمْسَ خِصَالٍ وَ إِلاَّ فَلاَ يَشْتَرِيَنَّ وَ لاَ يَبِيعَنَّ اَلرِّبَا وَ اَلْحَلْفَ وَ كِتْمَانَ اَلْعُيُوبِ وَ اَلْمَدْحَ إِذَا بَاعَ وَ اَلذَّمَّ إِذَا اِشْتَرَى ".

الحديث 12

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "يَا مَعْشَرَ اَلتُّجَّارِ اِرْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ وَضَحَ لَكُمُ اَلطَّرِيقُ تُبْعَثُونَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فُجَّاراً إِلاَّ مَنْ صَدَقَ حَدِيثُهُ".

الحديث 13

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "اَلتَّاجِرُ فَاجِرٌ وَ اَلْفَاجِرُ فِي اَلنَّارِ إِلاَّ مَنْ أَخَذَ اَلْحَقَّ وَ أَعْطَى اَلْحَقَّ".

الحديث 14

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "يَا مَعْشَرَ اَلتُّجَّارِ صُونُوا أَمْوَالَكُمْ بِالصَّدَقَةِ تُكَفَّرْ عَنْكُمْ ذُنُوبُكُمْ وَ أَيْمَانَكُمُ اَلَّتِي تَحْلِفُونَ فِيهَا تُطَيَّبْ لَكُمْ تِجَارَتُكُمْ".

الحديث 15

وَ رُوِيَ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ عَلَى اَلْمِنْبَرِ: "يَا مَعْشَرَ اَلتُّجَّارِ اَلْفِقْهَ ثُمَّ اَلْمَتْجَرَ اَلْفِقْهَ ثُمَّ اَلْمَتْجَرَ وَ اَللَّهِ لَلرِّبَا فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ دَبِيبٌ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ اَلنَّمْلِ عَلَى اَلصَّفَا صُونُوا أَمْوَالَكُمْ بِالصَّدَقَةِ اَلتَّاجِرُ فَاجِرٌ وَ اَلْفَاجِرُ فِي اَلنَّارِ إِلاَّ مَنْ أَخَذَ اَلْحَقَّ وَ أَعْطَى اَلْحَقَّ".

الحديث 16

وَ رَوَى حَفْصُ بْنُ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ دَفَعَتْ إِلَيَّ اِمْرَأَتِي مَالاً أَعْمَلُ بِهِ مَا شِئْتُ فَأَشْتَرِي مِنْ مَالِهَا اَلْجَارِيَةَ أَطَأُهَا قَالَ "لاَ إِنَّمَا دَفَعَتْ إِلَيْكَ لِتَقَرَّ عَيْنُهَا وَ أَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُسْخِنَ عَيْنَهَا".

الحديث 17

وَ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَجِيئُنِي اَلرَّجُلُ فَيَقُولُ تَشْتَرِي لِي فَيَكُونُ مَا عِنْدِي خَيْراً مِنْ مَتَاعِ اَلسُّوقِ قَالَ "إِنْ أَمِنْتَ أَلاَّ يَتَّهِمَكَ فَأَعْطِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَ إِنْ خِفْتَ أَنْ يَتَّهِمَكَ فَاشْتَرِ لَهُ مِنَ اَلسُّوقِ".

الحديث 18

وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: "أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ لِلْكَرِيمِ فَكَارِمْ وَ لِلسَّمْحِ فَسَامِحْ وَ لِلشَّحِيحِ فَشَاحِحْ وَ عِنْدَ اَلشَّكِسِ فَالْتَوِ".

الحديث 19

وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: "اَلسَّمَاحُ وَجْهٌ مِنَ اَلرَّبَاحِ" قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "ذَلِكَ لِرَجُلٍ يُوصِيهِ وَ مَعَهُ سِلْعَةٌ يَبِيعُهَا".

الحديث 20

وَ مَرَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى جَارِيَةٍ قَدِ اِشْتَرَتْ لَحْماً مِنْ قَصَّابٍ وَ هِيَ تَقُولُ زِدْنِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "زِدْهَا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ".

الحديث 21

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُحِبُّ اَلْعَبْدَ يَكُونُ سَهْلَ اَلْبَيْعِ سَهْلَ اَلشِّرَاءِ سَهْلَ اَلْقَضَاءِ سَهْلَ اَلاِقْتِضَاءِ".

الحديث 22

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَقَالَ مُسْلِماً نَدَامَةً فِي اَلْبَيْعِ أَقَالَهُ اَللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ".

الحديث 23

وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَرَّ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى رَجُلٍ وَ مَعَهُ سِلْعَةٌ يُرِيدُ بَيْعَهَا فَقَالَ "عَلَيْكَ بِأَوَّلِ اَلسُّوقِ".

الحديث 24

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "صَاحِبُ اَلسِّلْعَةِ أَحَقُّ بِالسَّوْمِ".

الحديث 25

وَ نَهَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَلسَّوْمِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ.

الحديث 26

وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "مَاكِسِ اَلْمُشْتَرِيَ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِلنَّفْسِ وَ إِنْ أَعْطَى اَلْجَزِيلَ فَإِنَّ اَلْمَغْبُونَ فِي بَيْعِهِ وَ شِرَائِهِ غَيْرُ مَحْمُودٍ وَ لاَ مَأْجُورٍ".

الحديث 27

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "لاَ تُمَاكِسْ فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ فِي اَلْأُضْحِيَّةِ وَ فِي اَلْكَفَنِ وَ فِي ثَمَنِ نَسَمَةٍ وَ فِي اَلْكِرَى إِلَى مَكَّةَ ".

الحديث 28

وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ لِقَهْرَمَانِهِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ لِي مِنْ حَوَائِجِ اَلْحَجِّ شَيْئاً فَاشْتَرِ وَ لاَ تُمَاكِسْ

الشرح 2

وَ رَوَى ذَلِكَ زِيَادٌ اَلْقَنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.

الحديث 29

وَ رَوَى مُيَسِّرٌ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ نِيَّتِهِ اَلْوَفَاءُ وَ هُوَ إِذَا كَالَ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَكِيلَ فَقَالَ "مَا يَقُولُ اَلَّذِينَ حَوْلَهُ" قَالَ قُلْتُ يَقُولُونَ لاَ يُوفِي قَالَ "هُوَ مِمَّنْ لاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكِيلَ".

الحديث 30

وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "مَنْ أَخَذَ اَلْمِيزَانَ بِيَدِهِ فَنَوَى أَنْ يَأْخُذَ لِنَفْسِهِ وَافِياً لَمْ يَأْخُذْهُ إِلاَّ رَاجِحاً وَ مَنْ أَعْطَى فَنَوَى أَنْ يُعْطِيَ سَوَاءً لَمْ يُعْطِ إِلاَّ نَاقِصاً ".

الحديث 31

وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "لاَ يَكُونُ اَلْوَفَاءُ حَتَّى يَمِيلَ اَللِّسَانُ".

الحديث 32

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: "لاَ يَكُونُ اَلْوَفَاءُ حَتَّى يَرْجَحَ".

الحديث 33

وَ رُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ آخُذُ اَلدَّرَاهِمَ مِنَ اَلرَّجُلِ فَأَزِنُهَا ثُمَّ أُفَرِّقُهَا وَ يَفْضُلُ فِي يَدِي مِنْهَا فَضْلٌ قَالَ "أَ لَيْسَ تَحَرَّى اَلْوَفَاءَ" قُلْتُ بَلَى قَالَ "لاَ بَأْسَ".

الحديث 34

وَ رَوَى وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَقُولُ: "لاَ يَجُوزُ اَلْعَرَبُونُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ نَقْداً مِنَ اَلثَّمَنِ".