قيادة المؤمنين مقابل المال للأشرار

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 316

نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 316

قيادة المؤمنين مقابل المال للأشرار
حديثان
الحديث 389

٣١٦. وَقَالَ (عليه ‏السلام): أَنا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ.

الحديث 390

قال السيد الرضي: ومعنى ذلك أن المؤمنين يتبعونني، والفجار يتبعون المال، كما تتبع النحل يعسوبها، وهو رئيسها.