٣١٦. وَقَالَ (عليه السلام): أَنا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ.
قيادة المؤمنين مقابل المال للأشرار
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 316
قال السيد الرضي: ومعنى ذلك أن المؤمنين يتبعونني، والفجار يتبعون المال، كما تتبع النحل يعسوبها، وهو رئيسها.