٣٠٢. وَقَالَ (عليه السلام): مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ المُعَافَى الَّذِي لَا يَأمَنُ البَلاَءَ.
حتمية البلاء وضرورة الدعاء
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 302
٣٠٢. وَقَالَ (عليه السلام): مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ المُعَافَى الَّذِي لَا يَأمَنُ البَلاَءَ.