السخط على القضاء والتعلق بالدنيا

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 228

نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 228

السخط على القضاء والتعلق بالدنيا
حديث واحد
الحديث 276

٢٢٨. وَقَالَ (عليه ‏السلام): مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللهِ سَاخِطاً، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشَكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَ يَشْكُو رَبَّهُ، وَمَنْ أَتى غَنِيَّاً فَتَوَاضَعَ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ كَانَ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللهِ هُزُواً، وَمَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلاَثٍ: هَمٍّ لَا يُغِبُّهُ، وَحِرْصٍ لَا يَتْرُكُه، وَأَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ.