توجيهات إلى قائد طليعة أُرسلت إلى الشام

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 56

نهج البلاغة

الكتاب 2, الباب 56

توجيهات إلى قائد طليعة أُرسلت إلى الشام
حديثان
الحديث 356

ومن وصيته له (عليه السلام) وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام

الحديث 357

اتَّقِ اللهَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ، وَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ، وَلَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ، مَخَافَةَ مَكْرُوهٍ، سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ. فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً، وَلِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.