ومن خطبة له (عليه السلام) في الله وفي الرسول الاكرم
في مدح محمد
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 96
الْحَمْدُ للهِ الاْوَّلِ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالاخِرِ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ، وَالظَّاهِرِ فَلاَ شَيْءَ فَوْقَهُ، وَالْبَاطِنِ فَلاَ شيَ دُونَهُ.
[ومنها: في ذكر الرسول (صلى الله عليه وآله)] مُسْتَقَرُّهُ خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ، وَمَنْبِتُهُ أَشْرَفُ مَنْبِت، فِي مَعَادِنِ الْكَرَامَةِ، وَمَمَاهِدِ السَّلاَمَةِ. قَدْ صُرِفَتْ نَحْوَهُ أَفْئِدَةُ الاْبْرَارِ، وَثُنِيَتْ إِلَيْهِ أَزِمَّةُ الاْبْصَارِ، دَفَنَ [اللهُ ]بِهِ الضَّغَائِنَ، وَأَطْفَأَ بِهِ الثَّوَائِر، وأَلَّفَ بِهِ إِخْوَاناً، وَفَرَّقَ بِهِ أَقْرَاناً، أَعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ، وَأَذَلَّ بِهِ الْعِزَّةَ، كَلاَمُهُ بَيَانٌ، وَصَمْتُهُ لِسَانٌ.