في مدح محمد

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 96

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 96

في مدح محمد
3 أحاديث
الحديث 1

ومن خطبة له (عليه السلام) في الله وفي الرسول الاكرم

الحديث 2

الْحَمْدُ للهِ الاْوَّلِ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالاخِرِ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ، وَالظَّاهِرِ فَلاَ شَيْءَ فَوْقَهُ، وَالْبَاطِنِ فَلاَ شيَ دُونَهُ.

الحديث 3

[ومنها: في ذكر الرسول (صلى الله عليه وآله)] مُسْتَقَرُّهُ خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ، وَمَنْبِتُهُ أَشْرَفُ مَنْبِت، فِي مَعَادِنِ الْكَرَامَةِ، وَمَمَاهِدِ السَّلاَمَةِ. قَدْ صُرِفَتْ نَحْوَهُ أَفْئِدَةُ الاْبْرَارِ، وَثُنِيَتْ إِلَيْهِ أَزِمَّةُ الاْبْصَارِ، دَفَنَ [اللهُ ]بِهِ الضَّغَائِنَ، وَأَطْفَأَ بِهِ الثَّوَائِر، وأَلَّفَ بِهِ إِخْوَاناً، وَفَرَّقَ بِهِ أَقْرَاناً، أَعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ، وَأَذَلَّ بِهِ الْعِزَّةَ، كَلاَمُهُ بَيَانٌ، وَصَمْتُهُ لِسَانٌ.