الدنيا وأهلها

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 82

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 82

الدنيا وأهلها
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) في صفة الدنيا

الحديث 2

مَا أَصِفُ مِنْ دَار أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَآخِرُهَا فَنَاءٌ! فِي حَلاَلِهَا حِسَابٌ، وَفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ. مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ، وَمَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ، وَمَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ، وَمَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ، وَمَنْ أَبْصَرَ إلَيْهَا أَعْمَتْهُ.

الحديث 3

قال الشريف : أقول: وإذا تأمل المتأمل قوله (عليه السلام): «وَمَنْ أبْصَرَبِهَا بصّرَتْهُ» وجد تحته من المعنى العجيب، والغرض البعيد، ما لا تُبلغ غايته ولا يدرك غوره، لا سيما إذا قرن إليه قوله: «ومَن أبْصَرَ إليها أعْمَتْهُ»، فإنه يجد الفرق بين «أبصر بها» و«أبصر إليها» واضحاً نيراً عجيباً باهراً! صلوات اللّه وسلامه عليه.