وقال (عليه السلام) في سُحرة اليوم الذي ضرب فيه
في صبيحة اليوم الذي ضُرب فيه بالسيف ضربةً قاتلة
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 70
مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَأَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لي رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) : يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الاْوَدِ وَاللَّدَدِ؟ فَقَالَ: «ادْعُ عَلَيْهِمْ»، فَقُلْتُ: أَبْدَلَنِي اللهُ بِهمْ خَيْراً لي مِنْهُمْ، وَأَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي.
قال الشريف : يعني بالأود الاعوجاج و باللدد الخصام، و هذا من أفصح الكلام.